وضعت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، خطة أمنية محكمة لحماية المتاجر والمساكن، ضمن استعداداتها لعيد الفطر المبارك، لضمان استمتاع جميع المقيمين والزائرين لدبي بإجازة سعيدة، خلال الاحتفال بالعيد، وتم نشر ما يزيد على 400 دورية أمنية عسكرية ومدنية في مختلف أرجاء الإمارة، ورفع الجاهزية داخل مراكز الشرطة لاستقبال أية بلاغات جديدة.

وأكد اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي للبحث الجنائي أنه وفقاً للخطة سيتم تسيير 200 دورية أمنية تابعة لمراكز الشرطة المختلفة، و200 دورية مدنية تابعة للإدارات الفرعية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، إلى جانب 20 دورية خيالة، و10 دوريات بحرية، و9 دوريات على الشاطئ المفتوح، وذلك مع التأهب التام من قبل المراكز، لاستقبال أي بلاغات خلال العيد، منوهاً بأن شرطة دبي تحرص على توفير أجواء الأمان لأفراد المجتمع، الذين يحتفلون بهذه المناسبة، وأن تكثيف الدوريات والوجود الأمني الهدف منه توفير الردع لضعفاء النفوس، الذين يستغلون المواسم والأعياد لارتكاب الجرائم.

خدمة

وطالب اللواء المنصوري السكان الذين سيغادرون بيوتهم أثناء إجازة العيد بأن يقوموا بتسجيل أسمائهم، ورقم وعنوان العقار، الذي يسكنون فيه في الخدمة الخاصة بأمن المساكن التي تقدمها شرطة دبي منذ أعوام عدة، مؤكداً ضرورة أن يقوم قاطنو الأحياء السكنية بالإبلاغ عن أي سيارات تتجول بشكل مريب في مناطقهم أو تسجيل أرقام لوحاتها تحسباً لوقوع الجرائم ورصد الغرباء، الذين يتحركون بطريقة مثيرة للشبهات، منوهاً بأن اللصوص ينشطون في هذه الأوقات لإدراكهم أن العديد من العائلات يسافرون في العطلات.

وأوضح أن شرطة دبي تحرص على تحقيق الأمن والأمان، ومشاركة الجميع أفراحهم، وخاصة في عيد الفطر، لافتاً إلى أن الإدارة خصصت خطاً ساخناً مجانياً 800243 للتواصل معها هاتفياً على مدار الساعة للإبلاغ وتلقي البلاغات والشكاوى على مختلف أنواعها

حيطة وحذر

إلى ذلك ذكر اللواء المنصوري أنه تم توجيه جميع مراكز الشرطة بزيادة أعداد عناصرها وحركة دورياتها، وتكثيف الاستعدادات الأمنية اللازمة، لتقديم خدماتها إلى جميع المواطنين والمقيمين والزوار، مطالباً أولياء الأمور بعدم السماح لأبنائهم بقيادة الدراجات على الطرقات العامة، مشدداً على أهمية أن تقوم الأسر التي تخرج في مخيمات خارجية، بمراقبة الأبناء، وعدم تركهم يلعبون بالدراجات ذات الدفع الرباعي من دون أية رقابة.

وقال: إن أي تجاوز سيتخذ حياله بشكل فوري الإجراءات القانونية، مشيراً إلى أن رجال البحث الجنائي والتحريات موجودون على مدار الساعة في مختلف الأسواق والمراكز التجارية ليس لمراقبة الناس، ولكن لمنع أي تصرفات سلبية من تحرشات، أو معاكسات أو غيرها من الأمور التي قد تسبب مضايقات لمرتادي تلك الأماكن، حيث سيتم التعامل بشكل مباشر مع تلك الأمور لمنع حدوثها.

دور الأسرة

دعا اللواء خليل المنصوري الأسر إلى مراقبة أطفالهم، وعدم الغفلة عنهم لمنعهم من التعرض لحوادث دهس على الطرقات ، مشيراً إلى أن أهمية دور الأسرة في متابعة الأبناء، وردعهم عن استخدام وتداول الأسلحة البيضاء.