(جرافيك)

 

سجلت وفيات الحوادث المروية في إمارة أبوظبي انخفاضاً بنسبة 25% خلال النصف الاول من العام الجاري مقارنة مع نفس الفترة من العام 2013، حيث انخفض عدد الوفيات من 162 الى 121 وفاة والاصابات البليغة من (173) الى (135).

كما شهد النصف الاول من العام الجاري وفقاً لإحصائيات مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي انخفاضاً في وفيات المواطنين في الحوادث المرورية بنسبة 18%، حيث بلغ عددهم 33 وفاة وانخفاض عدد الحوادث المرورية من (1061) إلى (971) بنسبة 8 % وذلك على الرغم من زيادة عدد المركبات المسجلة والسائقين بنسبة 7% وبلغ معدل الوفيات لكل 10,000 مركبة بنسبة 30 % ومعدل الوفيات لكل 10000 حامل رخصة بنسبة 17 %.

وقال العميد المهندس حسين الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي أن الذكور ارتكبوا حوالي 78 % من الحوادث المرورية خلال الستة شهور الماضية، بينما بلغت الحوادث المرورية التي ارتكبتها الاناث 22%، وأن نحو 54 % من المتسببين في الحوادث المرورية في إمارة أبوظبي هم من الفئة العمرية (30 - وأقل) وأن حوالي 41 % من الحوادث المرورية تسبب فيها السائقون من الجنسية الاسيوية يليهم المواطنون بنسبة 29 % وان نحو 43 % من المصابين في الحوادث المرورية لم يستخدموا حزام الامان عند وقوع الحادث.

خطة سلامة متكاملة

وأكد أن التحسن في مستويات السلامة جاء نتيجة لاستمرار المديرية في تطبيق الخطة المتكاملة للسلامة المرورية وتكثيف التوعية وتطبيق استراتيجية متكاملة لإدارة السرعات وزيادة معدلات الضبط المروري ونشر أجهزة الضبط الآلي وتطوير نظام مراقبة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء.

واستعرض الحارثي أهم أسباب الحوادث المرورية خلال النصف الاول من العام الجاري والتي كان من أبرزها الانحراف المفاجئ والسرعة دون مراعاة ظروف الطريق وتجاوز الاشارة الضوئية الحمراء وعدم ترك مسافة كافية وعدم تقدير مستعملي الطريق وعدم اعطاء الاولوية لعبور المشاة وعدم الالتزام بخط السير.

وقال: إن المديرية حققت تلك النتائج الايجابية من خلال تطبيق النظم والممارسات العالمية ومقارنتها معيارياً بصورة مستمرة مع عدد من الدول المتقدمة في مجال السلامة المرورية بالإضافة الى الاستمرار في تنفيذ خطتها الشاملة للسلامة المرورية.

الرؤية المستقبلية

واستعرض الحارثي ما تم تحقيقه من مبادرات ومشاريع هندسية مع الشركاء الرئيسيين شملت متابعة وتنفيذ استراتيجية ادارة السرعات على الطرق بهدف تحسين مستويات السلامة المرورية ومتابعة تنفيذ «مناطق تغيير السرعات» من خلال صبغ اجزاء عدد من الطرق التي تنخفض عندها حدود السرعات باللون الاحمر لتنبيه السائقين، إضافة الى تنفيذ مبادرة «مراقبة وتقييم وإصدار تصاريح التحويلات المرورية» وهو نظام فريد من نوعه على مستوى العالم لحوسبة اصدار ومراقبة تصاريح اعمال الطرق وتقييم التحويلات المرورية ومراقبة حركة الشاحنات.

وتطرق الى التحسن الذي تم تحقيقه من خلال مبادرة «نحو تقليل معدلات الاصابات البليغة والوفيات الناتجة عن حوادث الدهس» التي أطلقتها المديرية في عام 2011 واستهدفت خفض الوفيات والاصابات البليغة الناتجة عن حوادث الدهس، حيث بلغت نسبة التحسن خلال الخمس سنوات الماضية نحو 59% في وفيات حوادث الدهس.

أساليب التواصل

وقال مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي: إن المديرية ركزت جهودها على تطوير اساليب التواصل مع كافة شرائح المجتمع من خلال برامج تثقيفية وتعليمية تضمنت محاضرات ومطبوعات ومسابقات وبرامج توعوية مباشرة وغير مباشرة، حيث بلغ عدد المحاضرات التي تم تنفيذها خلال الربع الاول من العام الجاري نحو 226 محاضرة توعية مرورية استفاد منها نحو 21208 أشخاص شملت تلك المحاضرات سائقي الشاحنات وسائقي الاجرة وقطاع النقل والسائقين عموما اضافة الى برامج التوعية المرورية بالمدارس

وزاد عدد المتابعين خلال الربع الاول لبرنامج مرور أبوظبي للحد من الحوادث المرورية «معا» الى 24888 شخصا على الفيسبوك وعلى التويتر637 شخصا وبلغ عدد رسائل التوعية عبر البرنامج الى 4 ملايين و730 و551 شخصا على الفيسبوك ووصلت رسائل التوعية عبر التوتير الى اكثر من 500 الف شخص.

 

الإشارة الحمراء

قال العميد حسين الحارثي إن المديرية نفذت العديد من المبادرات والمشاريع المتكاملة بأسلوب مبتكر يعتمد على تكامل كافة محاور تحسين السلامة المرورية التي اشتملت على تطوير نظام مراقبة متجاوزي الاشارة الحمراء بمدينة أبوظبي فى نحو 36 تقاطع اشارة ضوئية بالمدينة مما اسفر عن انخفاض إجمالي الحوادث المرورية الناتجة عن قطع الاشارة بنسبة 31% وانخفاض الوفيات الناتجة عن تلك الحوادث بنسبة 73%،

لافتا الى تفعيل وضبط نحو 108 كاميرات مراقبة على التقاطعات بأبوظبي لتقوم برصد متجاوزي الاشارة الحمراء وتجاوز حدود السرعات المقررة.