نظرت محكمة جنايات أبوظبي، أمس، قضايا مخدرات وتزوير، فيما حكمت محكمة الاستئناف بالسجن 10 أعوام على خليجي بتهمة الاغتصاب.
وحجزت محكمة الجنايات في جلستها، أمس، عدداً من قضايا المخدرات للحكم، حيث أحضر المتهمون الموقوفون على ذمت قضايا تتعلق بتعاطي المخدرات إلى قاعة المحكمة، كما أحضرت تقارير اللجنة الطبية المختصة التي كانت المحكمة طلبتها، والتي أشارت إلى أن جميع المتهمين الشباب يستفيدون من التأهيل والعلاج المقدم لهم، وقررت المحكمة حجز جميع القضايا للحكم إلى جلسة 20 الجاري. كما نظرت المحكمة قضية متهمين خليجيين، حيث وجهت النيابة للمتهم الأول تهمة تعاطي المخدرات، وللمتهم الثاني تهم شرب الخمر وقيادة المركبة بطيش وتهور، وقررت المحكمة حجز القضية للحكم في جلسة 20 الجاري.
وخلال الجلسة اعترف المتهم الأول بتعاطي المخدر أثناء وجوده في إحدى الدول المجاورة وقبل دخول إلى أراضي الدولة بيومين، منكراً تعاطيه المخدر داخل الدولة، فيما اعترف المتهم الثاني بتهم شرب الخمر والقيادة بطيش وتهور.
ودفع المحامي الحاضر مع المتهم الأول بعدم اختصاص محاكم الدولة في نظر الدعوى، على سند أن تعاطيه المخدر تم خارج إقليم الدولة، مؤكدة أن جريمة تعاطي المخدر من الجرائم الوقتية التي تنتهي بانتهاء ارتكابها. كما دفع ببطلان إجراءات التفتيش والقبض، مقدماً تقريراً بحالة دخول وخروج المتهم إلى الدولة، مشيراً إلى أن الجهات المعنية ألقت القبض على المتهم بعد دخوله إلى الدولة بيومين.
اغتصاب
أدانت محكمة استئناف أبوظبي، متهماً «خليجياً»، تتهمه النيابة العامة، باغتصاب فتاة آسيوية وتقييد حريتها، وحكمت عليه بالسجن لمدة 10 سنوات مع إلزامه بدفع 200 ألف درهم للمجني عليها تعويضاً عن فض بكارتها.
وتفصيلاً كان المتهم قد توجه إلى إحدى الدول الآسيوية ليختار بنفسه خادمة لأسرته بمواصفات خاصة، وهناك حصل على طلبه «فتاة صغيرة وجميلة»، وعند وصوله إلى الدولة، وبدل أن يأخذها إلى منزل أسرته للعمل لديهم، ذهب بالمجني عليها إلى أحد الفنادق، حيث ضربها واحتجزها عدة أيام، وقام باغتصابها عددت مرات.
وخلال تحقيقات النيابة العامة، أوضحت المجني عليها بأن المتهم استقدمها إلى الدولة بعد أن قدم لها ولذويها كل الإغراءات والمبالغ المالية لاستقطابها للعمل لدى أسرته، وأنها طلبت من المتهم إعادتها إلى بلدها الأم إلا أنه رفض ذلك، وأنه قام بوضعها بداخل منزل أحد أصدقائه، وأن أحد الأشخاص الموجودين بداخل المنزل هو من قام بمساعدتها وأبلغ الشرطة عن الواقعة.
وأضافت: بعد اغتصابي طلب من أحد الأشخاص إبقائي لديه حتى يأتي بعد أيام ويأخذني إلى منزل أسرته، ومنذ اللحظة الأولى لدخولي إلى منزل صديقه، وأنا جالسة على الأرض، أبكي وأتوسل إليهم إعادتي إلى بلدي، وخلال فترة وجودي بحت إلى أحد الأشخاص في المنزل بما قام به المتهم في حقي من جرائم. وقالت: حاول الشخص التواصل مع المتهم بهدف الوصول إلى حل للمشكلة، إلا أن تلك الجهود باءت بالفشل، وعليه قام الشخص بإبلاغ الجهات الأمنية حول الواقعة.
تزوير
أجلت محكمة جنايات أبوظبي قضية اتهام عربي، تتهمه النيابة العامة، بتزوير إقامة شخص آخر، إلى جلسة 20 الجاري لإعداد الدفاع والمرافعة. وتعود تفاصيل القضية إلى أن أجهزة الأمن ألقت القبض على أحد الأشخاص أثناء محاولته إجراء معاملة بجواز سفر عليه إقامة مزورة، حيث تم ضبطه، وبمواجهته، أنكر علمه بالتزوير، مشيراً إلى أن الشخص الذي قام بإنجاز إجراءات الإقامة هو المتهم في القضية.