دعا الدكتور أمين الأميري المؤسسات الإعلامية خلال حديثة في مجلس راشد المعلا الرمضاني في أم القيوين إلى ضرورة التركيز على جانب التوعية ووضع برامج وطنية من قبل مؤسسات الإعلام الخاصة تركز على جانب التوعية بدلاً من التركيز على الجانب المادي فقط، لافتاً إلى أن هناك العديد من المراكز الصحية المعدة لمعالجة المتعاطين، إضافة إلى مراكز التأهيل والتي تراقب المتعاطي حتى لا يعود مرة أخرى للتعاطي، وأن الدولة وفرت الإمكانات كافة لعلاج وتأهيل ومراقبة المتعاطين.

وقال اللواء متقاعد عبيد يوسف بن حضيبة: إن مسؤولية توعية أفراد المجتمع حول آفة المخدرات هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع، وأن كل فرد مسؤول عن توعية أقاربه وأصدقائه ونصحهم حول المخاطر والنتائج الوخيمة التي تنتج من السير في هذا الطريق، وعدم تجربة هذه الآفة مهما كانت المغريات والشعارات حولها، إضافة إلى توجيه من وقع ضحية لهذه الآفة إلى طريق العلاج، وتذليل الصعوبات التي تواجهه في تقدمه للعلاج، ولاحقاً يأتي دور التشريعات الوقائية التي تتعاون فيها جهات مختصة في الدولة من أجل القضاء على هذه الآفة.

وأوضح أن مخاطبة أفراد المجتمع بكل شرائحه أصبحت مهمة سهلة بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، كونها أحد الأسباب في جر البعض منهم، عن طريق التعرف على بعض رفاق السوء، مناشداً الأهالي بتقوية الإيمان لدى أبنائهم وبناء شخصية مستقلة عن طريق التربية الصحيحة حتى لا يكون الابن مقلداً مع إرساء المبادئ الأخلاقية.

وقال ضياء سلطان حميد مسؤول الاتصال المؤسسي في منطقة أم القيوين التعليمية: إن تعاطي المخدرات بين الشباب منتشر في الوقت الحالي، وخصوصاً مع الإجازة الصيفية، موضحاً أن مكافحة المخدرات تحتل أهمية كبيرة لدى الجهات المختصة بالدولة لمنع انتشارها وتعاطيها بين الشباب، لافتاً إلى أن التفكك الأسري والتربية غير السليمة أهم الأسباب الرئيسة لاتجاه الشباب لتعاطي المخدرات، وهناك تعاون مستمر بين إدارات المدارس والشرطة المجتمعية بشرطة أم القيوين من حيث حملات ومحاضرات التوعية من خطورة المخدرات.

وأكد ضرورة التركيز على الفئة العمرية من 11 إلى 18 عاماً، لأنها دائماً تتخذ أحداً قدوة لها، مطالباً بالتركيز على الصيدليات ومنافذ البيع التي تصرف الأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية للشباب، مع الرقابة على مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت مصدراً لترويج هذه السموم بين الشباب، إضافة إلى تعاون أفراد المجتمع مع إدارات الجمارك ووزارة الداخلية في الإبلاغ عن أي مصدر لهذه السموم.

وأكد عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أن الأهداف المنظمة تحقق نتائج إيجابية، وبداية القضاء على المخدرات وضع خطط وأهداف شاملة للوقاية منها، مع ضرورة تضامن جميع الجهات المسؤولة والأسر حتى يتم تحقيق النتائج المرجوة، مع التوعية الدينية وزيادة التشريعات الوقائية، ودور المؤسسات التربوية والأسرية، منوهاً بأن رفاق السوء هم السبب في دفع الضحايا إلى إدمان هذه الآفة من خلال كذبهم وإغراءاتهم بالتجربة الأولى والتي تتوالى بعدها التجارب لأنواع مختلفة، لتنتهي هذه التجارب بالوقوع في مستنقع الإدمان.