ضبطت شرطة دبي 1114 صندوقاً من الألعاب النارية مختلفة الأشكال والأنواع منذ انطلاق حملتها السنوية لمكافحة الألعاب النارية، في اليوم الأول لشهر رمضان الفضيل، وكان ذلك عن طريق الأعضاء المختصين لمنطقتي ديرة وبر دبي، حيث تمت الضبطية الأولى في المحال التجارية والبقالات، أما الضبطية الأخرى فقد كانت عن طريق شخص يقوم ببيعها وترويجها بوساطة جهاز البلاك بيري وتمت تلك الضبطيات بالتعاون مع الدائرة الاقتصادية بدبي.

وأكد العميد عبدالله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، إن القيادة العامة لشرطة دبي، ستستمر في حملة مكافحة الألعاب النارية بالتعاون مع جميع الجهات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمواطنين والمقيمين، حتى تقضي على هذه الظاهرة السلبية التي تدخل البلاد وتروج وتباع بصورة غير مشروعة، مخلفة أضراراً صحية واقتصادية متمثلة في الحروق والإصابات والتشوهات والوفيات التي قد تحصل لمستخدميها من الأطفال، واقتصادية متمثلة في الحرائق التي تحدث بين الفينة والأخرى في المخازن والمستودعات.

وبين أن ألفاً و114 صندوقاً من الألعاب النارية مختلفة الأشكال والأنواع التي ضبطت تم ضبطها في 69 محلاً تجارياً.

كلنا مسؤولون

وأوضح أن الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ تطلق حملتها السنوية لمكافحة الألعاب النارية خلال شهر رمضان المبارك، وهي الفترة التي تنتشر فيها هذه الألعاب بكثرة بين الأطفال وتروج بأساليب مختلفة، حيث تستخدم الهواتف الذكية للترويج لهذه الألعاب، ودعا الجميع للتعاون مع الحملة وذلك بإبلاغ الجهات المختصة في حال استخدامها أو تخزينها أو الترويج لها، فالمسؤولية مسؤولية الجميع وليست مسؤولية الشرطة وحدها فكلنا مسؤولون في المحافظة عن سلامة أبنائنا واقتصادنا وأمننا واستقرارنا.

مضيفاً أن فريق الحملة يقوم بمهام عدة إلى جانب القبض والتفتيش، فهو يقوم بمهام توعوية من خلال أنشطة وفعاليات رمضانية كالمسابقات والمحاضرات وعمل المسرحيات، وذلك في المسارح الشعبية والمولات التجارية، كما يقوم الفريق بزيارة المخيمات الرمضانية وتوزيع البروشرات التحذيرية لتوعية أولياء الأمور.