أشاد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، بالجهود الطيبة والنتائج المثمرة للعملية النوعية التي أطلق عليها مسمى «عملية الساعدي»، وقد نفذها فريق مشترك من أجهزة مكافحة المخدرات على مستوى الدولة منتصف أبريل الماضي. وأكد أن النتائج الطيبة التي آلت إليها العملية كانت بفعل الاستراتيجية العميقة والحكيمة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في مجال مكافحة المخدرات، وحرص جميع الأجهزة المختصة بهذا الشأن في الدولة على العمل بأهدافها ومتطلباتها، لتظل الإمارات وطناً آمناً مطمئناً ونظيفاً من هذه الآفة المدمرة للفرد والمجتمع.

فريق

وأوضح العقيد عيد محمد ثاني حارب، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي بأن «عملية الساعدي» نفذها فريق مشترك من أجهزة مكافحة المخدرات في كل من شرطة دبي، ورأس الخيمة، والشارقة والفجيرة والإدارة العامة لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية في التاريخ المشار إليه، وانتهت وقائعها بإحباط عملية كبيرة لترويج المخدرات، وإلقاء القبض على شخصين آسيويين، يحترفان الاتجار والتهريب والترويج على مستوى الدولة، وضبط 55 كغ من مخدر الهيروين كانت بحوزتها.

 وذلك بفعل معلومات مؤكدة، توافرت لدى شرطة دبي بشأنهما، تفيد بأنهما آسيويان ينتميان لجنسية واحدة، ويسكنان في منطقة دبا.

وأن المتهم الأول: (ض.د.ج.ب)، له نشاطات واتصالات خارجية مشبوهة، يهدف من خلالها إلى تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة إلى الدولة.

وتم تعميم تلك المعلومات من قبل شرطة دبي على الأجهزة المختصة بمكافحة المخدرات المشار إليها، وتم تشكيل فريق مشترك للعملية، تقاسم أفراده المهام بينهم من رصد ومراقبة، وتتبع لحركة المتهمين، إلى أن تم تحديد مكانهما بدقة، وساعة الصفر لمباغتتهما وإلقاء القبض عليهما، وقد تم ذلك بموجب كمين محكم أعده الفريق لهما بالقرب من أحد المستشفيات في منطقة الساعدي الطويين، أدى إلى إلقاء القبض عليهما ومصادرة المخدرات المضبوطة بحوزتهما.

عملية نوعية

وأضاف العقيد عيد حارب أن عملية الساعدي نوعية بامتياز كونها، انفردت بدقة التخطيط، والمستوى العالي من التعاون والتنسيق ما بين الأجهزة المشاركة فيها. وأما بخصوص المتهمين اللذين تم إلقاء القبض عليهما فهما آسيويان الأول: (ض.د.ج.ب)، والآخر: (د.م..م.ا)، ويعدان من الناشطين الخطرين في تهريب وترويج المخدرات، إلا أن نشاطاتهما الإجرامية كانت تحت السيطرة ومكشوفة للجهات الأمنية المختصة بهذا الشأن.

وقال العقيد عيد: لقد عمد المتهم الثاني إلى إخفاء المخدرات داخل كيس خيش كبير فيه 52 كيساً من الأكياس البلاستيكية، كانت موضوعة على الكرسي الخلفي من سيارته. ومن جهته، اعترف المتهم الأول (ض.د.ج.ب) بتهريبه وترويجه لمخدر الهيروين، وأما المتهم الآخر فقد زعم بأن المضبوطات تعود للأول، ودوره في العملية مقتصر على نقل المخدرات فحسب. وقد أحيل كلا المتهمين إلى الجهات النيابية في إمارة رأس الخيمة بتهمة حيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بقصد الاتجار والترويج ليلقيا جزاءهما العادل على أعمالهما الآثمة.