شكلت القيادة العامة لشرطة أم القيوين فرق عمل لضبط المتسولين والحد منهم وذلك وفق خطة منهجية منظمة للتعامل معهم وضبطهم، وذلك بحسب العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين، الذي أكد أن هؤلاء المتسولين يتضاعف عددهم في مواسم معينة وينتشرون رجالا ونساء في أماكن محددة في المساجد والأسواق والأحياء السكنية، داعيا كافة الأفراد لعدم التجاوب معهم وضرورة التبليغ الفوري عن المتسولين الذين يحاولون استجداء عواطف الناس من خلال التحايل أو المطالبة بإصرار لأن التجاوب معهم يشكل خطورة على الأمن بشكل عام، لافتا الى ان ظاهرة التسول أصبحت في تراجع مقارنة مع الأعوام الماضية وذلك نتيجة للمتابعة المستمرة.
وقال القائد العام لشرطة أم القيوين إن المتسولين يمارسون التسول بشكل منظم ويقسمون أنفسهم على مختلف المناطق ويختارون المناطق التي تكثر فيها المساجد الكبيرة التي بها أعداد كبيرة من المصلين، ومن ثم يمارسون عملية التسول من خلال أساليب استجداء متنوعة ومصطنعة وغير حقيقية، مثل ادعاء المرض أو الإعاقة للحصول على الأموال وحمل أوراق مزورة تفيد بإصابة المتسول بأمراض ومشاكل صحية، كما يستخدمون الأطفال الصغار في محاولة لكسب عطف المحسنين.
تراجع
وأوضح أن ظاهرة التسول أصبحت في تراجع مقارنة مع الأعوام الماضية وذلك نتيجة للمتابعة المستمرة من قبل الجهات الشرطية التي تقوم بها، إضافة إلى الإجراءات الصارمة التي تتخذ بحقهم، فضلا عن التعاون المشترك بين أفراد المجتمع والشرطة وذلك بالإبلاغ عن مثل هذه الحالات ما يؤدي إلى ضبط المتسولين واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم.
خطورة
وأضاف المعلا إن المتسولين يشكلون خطورة على الأمن العام وعلى المواطنين والمقيمين، حيث يقومون بالعديد من السرقات من خلال مراقبة المناطق التي يقومون بالتسول فيها، لافتا إلى أن مثل تلك الممارسات التي يقوم بها المتسولون تعد غير قانونية لأنهم يسلكون طرقا غير شرعية للحصول على المساعدات المالية، مبينا أنه إذا ما تم ضبطهم هناك تعليمات بإبعادهم وتسليمهم للجهات المختصة للقيام باللازم تجاههم، لافتا الى أن هناك جمعيات خيرية منتشرة في كافة أنحاء الإمارات تقدم المساعدات لكافة المواطنين والمقيمين بأرض الدولة وذلك وفق طرق مدروسة وممنهجة بعد ما تقوم بدراسة الحالات التي تحتاج المساعدة ومن ثم تقديم الدعم اللازم لها، مناشدا المواطنين والمقيمين بضرورة عدم التجاوب مع المتسولين الذين يستدرون عطفهم ويشكلون خطورة عليهم وعلى الأمن بشكل عام، وأن يتجهوا إلى الجمعيات الخيرية ووضع ما يزيد على حاجتهم من أموال وهي بدورها تتكفل بتوزيع تلك الأموال على المحتاجين بصورة مدروسة ومقننة.
