أنقذت فرقة الإنقاذ البحري التابعة للإدارة العامة للدفاع المدني 13 شخصاً من الغرق على امتداد شاطئ عجمان خلال 3 أشهر، وتم إسعافهم جميعاً ونقلهم إلى مستشفى الشيخ خليفة بن زايد لتلقي العلاج اللازم، كما شهد الشاطئ خلال نفس الفترة غرق شخص، ووقعت غالبية الحوادث في أيام العطل الرسمية وفي نهاية الأسبوع نسبة لزيادة عدد المرتادين إلى شاطئ عجمان وفي ظل وجود تيارات بحرية مع سرعة اشتداد الرياح.

وكشف العقيد محمد جميرا، مدير إدارة المراكز في الإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان لـ«البيان»، عن جهود الإدارة في عملية الحد من حوادث الغرق على امتداد شاطئ عجمان، وذلك من خلال تشديد الرقابة ووجود فرقة مختصة من الغواصين العاملين في الدفاع المدني لإنقاذ الأشخاص الذين يتعرضون لحالات الغرق، مؤكداً حرص واهتمام الإدارة العامة للدفاع المدني في توفير السلامة لجميع مرتادي الشواطئ في إمارة عجمان.

وأشار جميرا إلى عدم تعاون الجمهور مع رجال الدفاع المدني، وذلك بعدم أخذ الإرشادات التي تقدم لهم بعدم السباحة والنزول إلى البحر في حالة وجود رياح شديدة ووجود تيارات جارفة، كما أن هناك أماكن معينة تكررت فيها الحوادث، مشيراً إلى وقوع 14 حادث غرق خلال 3 أشهر الماضية، وتم إنقاذهم جميعاً، إلا شخصاً واحداً وجد متوفى قرب الشاطئ بسبب الغرق.

حماية أرواح الناس

وأشاد مدير مراكز الدفاع المدني في عجمان بدور فرقة الإنقاذ البحري في حماية أرواح الناس من الغرقة، وذلك من خلال العمل على مدار أربع وعشرين ساعة، موضحاً أن الفرقة تم تكوينها قبل سبع سنوات بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، من أجل العمل في توفير الأمن والسلامة لمرتادي شواطئ عجمان وحمايتهم من الغرق، مشيراً إلى أن العاملين في الفرقة يحملون شهادات تدريب في مجالات الغوص والسباحة الإنقاذ والإسعاف وهم يعملون في مجالات التدريب والغطس الليلي.

وأشار إلى أن فترة الصيف تعد من فترات ذروة عمل فرقة الإنقاذ البحري وذلك لازدياد عدد الجمهور المرتاد للبحر، لاسيما خلال العطلات الرسمية وفي نهاية الأسبوع، وأكد أن وجود نقطة قرب البحر ساهم في تقليل نسبة وفاة الغرق في عجمان خلال 3 سنوات ماضية.

رقابة على المسابح

وكشف العقيد جميرا عن قيام الفرقة بعملية تدريب المنقذين العاملين في الفنادق وإرشادهم إلى كيفية تحدي أماكن محددة لسباحة السياح، لاسيما خلال فترة الشتاء، حيث يقبل السياح إلى زيارة الدولة كما يتم الرقابة على مسابح الفنادق والتأكيد على إدارات الفنادق العاملة في الإمارة بأهمية وجود منقذين في المسابح على مدار أربع وعشرين ساعة بغرض توفير الحماية للسياح ونزلاء الفنادق.

تنسيق

وحول وجود أحواض سباحة في بعض الأبراج السكنية الجديدة في عجمان وهي خاصة بسكان الأبراج وليس بها منقذون، ما يؤدي أحياناً إلى غرق أبناء السكان أو الزائرين لهم، أفاد بأنه سيتم التنسيق مع دائرة البلدية والتخطيط في عملية مخاطبة أصحاب العقارات التي بها أحواض سباحة بأهمية توفير منقذين مدربين لحماية أرواح الناس.

وأهاب بجميع مرتادي شاطئ عجمان بعدم السباحة في الأماكن التي توجد بها لوحات إعلانية تحذر من وجود تيارات بحرية وعمق هذه الأماكن، مؤكداً أن اللوحات التحذيرية مكتوبة بلغات عدة بغرض توعية وتبصير الجمهور بخطورة هذه الأماكن كما يجب عدم السباحة في أوقات متأخرة من الليل، ما يشكل خطورة على أرواح السابحين. مطالباً الجمهور التعاون مع رجال فرقة الإنقاذ البحرية التي تعمل على توفير الأمن والسلامة على امتداد الشاطئ وأخذ إرشاداتهم على محمل الجد.