ينفذ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية حملات تفتيشية «ليلية» على المنشآت الغذائية على مدار أيام شهر رمضان المبارك، مع تطبيقه نظام المناوبات على ثلاث فترات في اليوم ( صباحية وقت الظهيرة مسائية) للزيارات التفتيشية في الشهر الفضيل، فيما استبق الجهاز شهر رمضان بحملة موسعة غطت مختلف مراكز التسوق والمجمعات الاستهلاكية ومحال التجزئة من أجل مراجعة منتجات العروض الخاصة المقدمة للجماهير في هذا الشهر الفضيل للتأكد من سلامتها وصلاحيتها..
وكذلك التأكد من التزام جميع مؤسسات الغذاء في الإمارة باتباع ممارسات غذائية سليمة، علماً أن مفتشي الجهاز يستخدمون أجهزة تفتيش ذكية تحوي خرائط إلكترونية تسهم في الارتقاء بعملية التفتيش الميداني ومتابعة المنشآت بشكل دقيق.
وقال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لـ«البيان» إن هناك رقابة مستمرة ومشددة تشمل مختلف المنشآت الغذائية على مدار أيام شهر رمضان المبارك، وستمتد هذه الرقابة حتى ساعات متأخرة من الليل، وذلك نظراً لوجود العديد من المنشآت الغذائية مثال المطاعم تفتح أبوابها حتى ساعات متأخرة من الليل وتحظى بإقبال كبير من الجماهير، وهو ما يتطلب مواكبة هذه الزخم وفرض رقابة مستمرة للتأكد من سلامة دورة العمل في هذه المنشآت وضمان تقديم غذاء آمن للجماهير.
وأضاف: « استبقنا شهر رمضان المبارك بتنفيذ حملة تفتيشية موسعة على مختلف منشآت البيع بالتجزئة، ومراكز التسوق والمجمعات الاستهلاكية، سواء داخل مدينة أبوظبي أو في المناطق البعيدة كمصفح الصناعية والتجارية أو في المدن الجديدة مثل مدينة خليفة ومدينة محمد بن زايد، وكان الهدف التثبت من التزام هذه المنشآت بممارسات غذائية سليمة، بالإضافة إلى منتجات العروض الخاصة والتخفيضات التي تكثر في هذه الفترة للتأكد من سلامتها وصلاحيتها».
التوعية
وأوضح أن الحملات والزيارات التفتيشية للجهاز تتميز بأنها ذات طابع توعوي إرشادي مع الأخذ بعين الاعتبار وجود عامل الردع وتوجيه المخالفات بحق المتجاوزين، مشيراً إلى أن الجهاز يفرض رقابة مشددة على المنشآت الغذائية خلال شهر رمضان المبارك لضمان التزام المنشآت بسلامة الغذاء المقدم للجماهير.
ولفت إلى أن مفتشو الجهاز يمارسون دورهم التوعوي إلى جانب الدور العقابي من خلال توضيح الممارسات السلبية وطرق تلافيها وإرشاد العاملين في المنشآت إلى التعامل بإيجابية مع الغذاء لضمان سلامته، خاصة في المنشآت والأوقات التي تشهد إقبالاً كبيراً من الجمهور، والتي قد تحدث خلالها بعض السلوكيات السلبية غير المبررة من العاملين بداعي الاستعجال.
عمل متواصل
وتابع: «شهدت الأسابيع الأخيرة قبيل حلول شهر رمضان المبارك نشاطاً مكثفاً من مفتشي جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بمختلف وحداته وذلك للوقوف على وضع المنشآت الغذائية قبيل شهر رمضان بما يضمن تقديم غذاء آمن للمستهلكين، فيما تتواصل الرقابة الدقيقة على مدار أيام الشهر الفضيل وصولاً إلى عيد الفطر المبارك، حيث تنفذ وحدات اللحوم، التموين، الأسواق، الفنادق والفعاليات، المخازن زيارات ميدانية مفاجئة على المنشآت الغذائية التي تشملها كل وحدة. وقال الريسي إن مفتشو الجهاز يستخدمون خرائط إلكترونية تحويها أجهزة تفتيش إلكترونية ذكية تسهم في الارتقاء بعملية التفتيش الميداني ومتابعة المنشآت بشكل دقيق..
مشيراً إلى أنه يجري خلال عمليات التفتيش مراقبة التزام المنشآت الغذائية على مستوى إمارة أبوظبي بالاشتراطات الصحية وشروط التخزين والنظافة وتطبيق العاملين فيها لهذه الاشتراطات، إضافة إلى سلامة طرق نقل المواد الخام التي تدخل في صناعة الأغذية.
التسوق السليم
دعا محمد جلال الريسي جمهور المستهلكين إلى اتباع أساليب تسوق صحيحة والالتزام بالممارسات الغذائية الآمنة كالفصل بين الأطعمة ومواد التنظيف، والتحقّق من تاريخ صلاحية المنتجات، وتبريد الغذاء (الخام) غير الجاهز للاستهلاك بسرعة، والتأكد من أنّ الفاكهة والخضار طازجة، وقراءة البطاقة الغذائية للمعلّبات قبل شرائها، وأيضاً تجنب خلط منتجات اللحوم مع الخضار، وعدم شراء الحليب ومشتقاته في بداية التسوّق، وتلافي تناوُل الوجبات السريعة بعد مرور ساعتَين على شرائها، وعدم ترك الطعام المبرّد خارج الثلاّجة لمدّة طويلة.
