أكد حسين الهاجري رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين أن افتتاح الخور سيكون غداً أمام الصيادين المواطنين الأمر الذي سيسهم في الحد من الاسعار، إضافة الى زيادة المخزون السمكي.
ويعد خور ام القيوين بالنسبة للصيادين مصدر رزق دائم يجنون من خلاله خيرا عميما، خاصة بعد افتتاحه امام حركة الصيد للصيادين المواطنين بعد اغلاق دام 4 اشهر بهدف اكثار البيوض ومن ثم توالد الاسماك بكميات كبيرة والتي ابرزها الصافي والبياح والشعري، كما يعد سوق السمك في ام القيوين قبلة للمستهلكين من داخل وخارج الامارة لأن أسماكه تمتاز بجودتها، وأهم ما يميز خور أم القيوين عن بقية الخيران هو تنوع الاحياء المائية فيه....
حيث تتكاثر فيه العديد من الأسماك المحلية مثل الشعم والبدح والقابط، بالإضافة إلى بعض الاسماك التي تكمل دورة حياتها فيه مثل الهامور والعومة، كما تنمو في خور أم القيوين السرطانيات مثل القبقوب والروبيان والحبار والمحار، حيث يعتبر من الخيران النظيفة والغنية بالطحالب والأعشاب البحرية والمغذيات الأخرى، إضافة إلى أشجار القرم التي تعد أحد المصادر المهمة لنمـو وتكاثر الأحياء البحرية.
تخفيض الأسعار
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين ان افتتاح الخور سيسهم في تخفيض اسعار الاسماك والتي شهدت خلال الفترة الماضية ارتفاعا في الاسعار نتيجة لقلة المعروض بسبب عزوف الصيادين عن القيام بعملية الصيد نتيجة لارتفاع درجات الحرارة وتقلبات الطقس، مبينا انه تم البدء في اعطاء الصيادين تصاريح الدخول الى الخور لأنه لا يسمح لغير الحاملين للبطاقات بالدخول من قبل نقطة امن الخور والتي تنظم عملية دخول الصيادين اليه، اضافة الى التأكد من بطاقات الصيادين..
وكذلك التأكد من التزامهم بالشروط التي وضعتها لجنة الصيد والتي من أبرزها استخدام القراقير في الفترة الصباحية والشباك في الفترة المسائية، لافتا في الوقت ذاته الى ان عدد الصيادين المنتمين الى جمعية الصيادين يتجاوز عددهم 350 صيادا وجميعهم التزموا بعدم دخول الخور خلال فترة اغلاقه لمدة 4 اشهر من اجل المحافظة على المخزون السمكي فيه.
