شهدت أسواق السمك بأبوظبي أمس، ازدحاماً كبيراً من قبل المستهلكين، الذين ترددوا على مختلف الأسواق سواء في داخل أو خارج العاصمة، حريصين على قصد سوق السمك في ميناء أبوظبي، وجمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك، إضافة إلى المحلات الغذائية في مراكز التسوق كاللولو هايبر ماركت، وكارفور، والسوق الأخضر بمنطقة الشهامة.
وكشفت جولة لـ «البيان» عن وجود تفاوت في أسعار السمك، حيث وصل سعر كيلو الصافي بالسوق الأخضر إلى 35 درهما، وكيلو الروبيان الصغير إلى 45 و50 درهما، وكيلو سمك الشعري الصغير إلى 20، والكبير إلى 25 درهما، وسمك النيسر إلى 37 درهما.
. فيما وصل سعر كيلو الصافي في سوق الميناء إلى 35 درهما، وكيلو الروبيان الصغير إلى 55 و60 درهما، وكيلو الشعري الصغير إلى 25 والكبير بـ 30 و35 درهما، وسمك النيسر بـ 35 درهما، الأمر الذي دعى المستهلكين يبحثون عن حلول تحفظ حقوقهم كمستهلكين سواء في الشهر الفضيل أو شهور السنة بعدم تفاوت أو ارتفاع الأسعار في الأسواق.
أمر طبيعي
وعن تفاوت الأسعار في بداية الشهر الفضيل أفادت راية خميس المحرزي رئيسة حملة التوعية والإرشاد بدولة الإمارات وعضو مجلس الإدارة في جمعية الإمارات لحماية المستهلك أن ارتفاع السلع في رمضان يشمل جميع الأسواق، سواء أسواق السمك أو اللحوم والأسواق الغذائية، وتفاوت سعر السمك في بداية يوم رمضان أمراً طبيعياً من قبل التجار الذين يستغلون المستهلكين في مثل هذه الشهور أو المناسبات الأخرى، لأنها تكسبهم ربحاً كبيراً يعوضهم خسائرهم في الأيام العادية.
وأضافت أن الجمعية خصصت المفتش المستهلك السري على جميع مناطق الدولة، حيث يقوم المفتش بجولة على الأسواق العامة من سوق سمك أو محلات تجارية غذائية، ويقوم بمراقبة الأسعار مع التصوير السري للمنتج، وبعد الانتهاء يقدم تقريراً يومياً شاملاً لإدارة الجمعية، وبعدها يجتمع أعضاء الجمعية ويناقشون القضايا الأكثر شيوعاً وإيصالها للهيئات الحكومية والقطاع الخاص وجهاز الرقابة الغذائية والجهات الاقتصادية.
وتابعت المحرزي أن هذه الحملة التفتيشية تعد الثانية بعد أن تم اطلاقها في رمضان العام الماضي، حيث يحرص الإداريون أيضاً على القيام بدور المفتش المستهلك السري، لضبط المحلات والأسواق التي تبالغ في رفع الأسعار، وتصعب على المستهلكين فرصة اقتناء حاجاتهم في الشهر الفضيل وفي المناسبات الأخرى.
شكوى
ودعت المحرزي كل من يقطن على أرض الدولة إلى تقديم شكوى لجمعية الإمارات لحماية المستهلك إن وجد تلاعباً أو ارتفاعاً في أسعار منتجات اعتاد على شرائها بسعر معين، وفجأة يكتشف ارتفاع سعرها عما كانت عليه، منبهةً جميع المستهلكين إلى عدم شراء المنتجات التي تعرض بكميات كبيرة في زوايا المحلات الغذائية، مع شراء ما يلزمهم من منتجات بكميات محدودة.
وقالت أم منصور إحدى المستهلكات إن تفاوت سعر السمك في بداية رمضان يدفع العديد من الأسر إلي شراء كمية قليلة من الأسماك، لأن سعر السمك يقل تدريجياً في شهر رمضان، مشيرةً إلى أن أغلب الأسر تفضل سمك «القباب» المالح، الذي يكثر شراؤه في رمضان ولا يقل سعره أبداً عن 37 درهماً للكيلو. وأضافت أن على التاجر مراعاة حرمة الشهر الفضيل وعدم التلاعب في سعر السمك، حيث كان سعر كيلو سمك النيسر في السوق الأخضر ليلة رمضان أقل من 10 دراهم، وفي نهار رمضان وصل 12 درهما.
