ضبطت شرطة أبو ظبي 3 مهربي مخدرات (أفارقة)، لشروعهم بطرائق مختلفة في تخبئة وتهريب السموم المخدرة عبر «ترانزيت» مطار أبو ظبي، في 3 قضايا منفصلة، وقعت في غضون 20 يوماً.
وتم قبض الأول أثناء محاولته تهريب كوكايين بإخفائه في لباس ضاغط خاص برياضة السباحة، وضعه خلف ظهره، فيما تم ضبط الثاني خلال محاولته تهريب 85 كبسولة هيروين في أحشائه، أما الثالث فألقي القبض عليه بعدما وُجد مخدر الكوكايين مخبئاً في تجاويف سرية في حقيبة سفره.
صرّح بذلك العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، موضحاً أن هؤلاء المهرّبين جاؤوا عبر خط محل اشتباه في نقل المخدرات لوجود وقائع لضبطيات مماثلة أخيراً، قادمين من دولة آسيوية، ودولة من أميركا اللاتينية، عبر مطار أبو ظبي (ترانزيت) ذهاباً إلى دولة أفريقية.
وقال إن علامات الارتباك والإعياء الواضحة للمهربين، كانت أحد الدوافع للشك فيهم، إذ جرى إخضاعهم للتفتيش الدقيق من قبل السلطات في مطار أبو ظبي، بما فيها إدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات وقسم مكافحة المخدرات، وتبيّن حوزتهم ممنوعات مشبوهة.
وأوضح العقيد بورشيد، أنه تمت إحالة المشتبهين ومضبوطاتهم إلى النيابة العامة، بعد اعترافهم بشبهة حيازة وتهريب المخدرات، استكمالاً للتحقيق في ملابسات ودوافع القضايا الثلاث.
وبدوره، تحدث العقيد سلطان صوايح الدرمكي رئيس قسم مكافحة المخدرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية، حول تفاصيل القضايا الثلاث، موضحاً أنه تم ضبط المشتبه الأول «م. ك» (30 سنة) في «ترانزيت» مطار أبو ظبي، بعدما ظهرت عليه علامات الارتباك، ما دفع إلى الشك في تصرفاته، حيث جرى تفتيشه ذاتياً، وتبيّن أنه يخفي مواد مشبوهة مغلّفة تحت السترة التي يرتديها، تحديداً تحت لباس ضاغط خلف ظهره، تبيّن لاحقاً أنها مسحوق كوكايين، تزن 2 كيلو و100 غرام.
وفي الواقعة الثانية، نظراً لارتباكه وإعيائه الشديدين، إذ جرى اصطحابه إلى غرفة كشف الأشعة التي أظهرت وجود كبسولات في أحشائه، تبيّن لاحقاً، أن عددها 85 كبسولة هيروين.
أما الواقعة الثالثة، فأشار إلى ضبط المشتبه فيها، بعدما أظهر ارتباكاً لافتاً، حينما تم تفتيشه ذاتياً وتفتيش أمتعته في مطار أبوظبي، فتم العثور على 4 أكياس مخدرات مغلّفة مخبأة بعناية في تجاويف سرية في قاع وسقف حقيبة سفره.


