دشن العميد عبدالله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، انطلاقة حملة مكافحة الألعاب النارية، التي تبدأ في أول يوم من شهر رمضان المبارك، بحضور المقدم أيوب عبدالله، رئيس الحملة، والجهات المشاركة الداخلية والجهات الخارجية من المؤسسات الحكومية، وكذلك الجهات الخارجية من المؤسسات الخاصة كالمجمعات التجارية والأندية المجتمعية والجمعيات التعاونية.
وأوضح العميد الغيثي أن الاجتماع التنسيقي الأول للشركاء في الحملة، وجه بتوزيع فرق على منطقتي بر دبي وديرة، وتفتيش البقالات والمحلات التي تبيع الألعاب النارية دون تصريح، بالاضافة إلى توزيع بث توعوية مرئية ومسموعة ومكتوبة، للحد من مخاطر الألعاب النارية التي أصبحت مشكلة تؤرق المجتمع، حيث تبدأ بتسلية في أيام الأعياد والمناسبات والعطلات وتنتهي بمأساة قد تؤدي إلى التشوه أو الإعاقة أو الوفاة في كثير من الأحيان.
وقال إن تواجد وحضور الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة يدل دلالة واضحة على إحساس وشعور الجميع بخطر الألعاب النارية، التي انتشرت بشكل ملحوظ رغم استمرار الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في حملة مكافحة الألعاب النارية، وعزا العميد الغيثي ذلك الانتشار برغم المكافحة المستمرة إلى الطمع والجشع واستغلال البعض من أصحاب النفوس الضعيفة لشهر رمضان المبارك وأيام الأعياد والعطلة الصيفية لتحقيق أرباح مادية على حساب الإنسانية، حيث يقومون ببيع الألعاب النارية لتحقيق الكسب المادي متجاهلين بذلك الأخطار الناجمة عنها على سلامة أطفالنا ومجتمعنا.
وأشار إلى أن الهدف من إطلاق الحملة هو إيصال معلومة واضحة لأولياء الأمور والأطفال بمدى خطورة الالعاب النارية، حيث إنها تتسبب في حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة، بالإضافة إلى تسببها في اندلاع حرائق تهدد سلامة الناس والممتلكات، وإلحاق أضرار مادية وتلوث بيئي، كما تهدف الحملة إلى توثيق الشراكة المجتمعية بين جميع المؤسسات الحكومية وتفعيل التواصل، والقضاء على مروجي الألعاب النارية الخطرة بطريقة غير مشروعة.
