تمكنت فرق التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي من الكشف عن مخبأ سري يقوم أفراد من عصابة أجنبية، وعدد من الجنسيات العربية، باستقدام أجهزة من خارج الدولة (مكائن ومعدات)، للتزوير واستنساخ وتغليف البطاقات الائتمانية مع الأحبار وبطاريات طويلة الأمد، وجهاز قارئ البطاقات الائتمانية، ومن ثم توزيعها على أفراد العصابة.

وقال اللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، إن العصابة كانت تعتقد إنها بعيدة عن يد الشرطة وإنها تعمل بشكل سري، إلا أنها كانت تحت المراقبة للقبض على جميع أفراد العصابة، منوهاً بأن شرطة دبي تقوم بضربات استباقية مباغتة لمحترفي الجرائم الإلكترونية.

وأضاف اللواء المزينة، إن الحفاظ على خصوصية المعلومات يمثل أهمية قصوى وخطرة على السواء مثل كلمات المرور، ومعلومات البطاقة الائتمانية في عدم تمكين الآخرين من الوصول إليها، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الأشخاص لا يدركون أن بعض المعلومات التي قد تبدو غير مهمة أو لا معنى لها بالنسبة لهم، ولكنها قد تعني الكثير لأشخاص آخرين محتالين ومجرمين.

وقال اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي إن فريق عمل المباحث الإلكترونية تحركت على الفور لمتابعة المعلومة وبتفتيش المخبأ السري ، اتضح بأنه عبارة عن مصنع لإصدار البطاقات الإلكترونية، حيث عثر على كمية كبيرة من البطاقات الإلكترونية، جاهزة وأخرى تحت التجهيز، وفقاً للبيانات المتوفرة عن أفراد هذه العصابة وعددهم ومراجعة الأسلوب الإجرامي المتبع من قبلهم والمعلومات الموجودة بقاعدة البيانات في إدارة المباحث الإلكترونية، وعليها تم التوصل في خلال ساعات من إلقاء القبض على عصابة متمرسة بسرقة بيانات البطاقات الائتمانية.

وأضاف العقيد سالم الرميثي نائب مدير الإدارة العامة للتحريات لشؤون البحث والتحري أنه مهما تطورت جرائم المحتالين، إلا أن شرطة دبي، سخّرت كل إمكاناتها المادية والفنية لتطوير قدرات الخبراء في الجرائم الإلكترونية، والارتقاء بمستوياتهم الفنية والإسهام في رفع الأداء التقني للعاملين في مجالات مكافحة الجريمة.