أشاد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، بالتجاوب السريع من مختلف المؤسسات الحكومية والمجتمعية مع حملة وزارة الداخلية للتوعية بمخاطر المخدرات تحت شعار «قَصّوا عَلَي».

وقال وكيل وزارة الداخلية إن مجموعة شركات «أدنوك»، ودائرة النقل في أبوظبي، تعدان من أوائل المؤسسات التي تفاعلت مع أهداف حملة وزارة الداخلية في تعزيز الوعي الجماهيري بمخاطر آفة المخدرات، داعياً مؤسسات وقطاعات المجتمع كلها إلى أن تحذو حذوهما في المشاركة بهذه الحملة المجتمعية.

وثمّن تعاون وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة مع أهداف الحملة، وتجاوب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الكبير مع دعوة الوزارة للمشاركة في حملة «قصوا علي» التي تنفذها إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وأكد الفريق الشعفار حرص الوزارة على زيادة الوعي الجماهيري بمخاطر المخدرات بشكل عام، وتوضيح آثارها على الصعيد الفردي والأسري والاجتماعي، والتحذير من ثقافة التجربة الأولى للمخدرات من عمر 18 سنة وما دون، وتعريفهم بمخاطرها وآثارها المدمرة، والتأكيد على عدم تناول أية مواد غريبة، فضلاً عن شرح وسائل التعرف إليها وطرق مكافحتها، وتعزيز ثقافة رفض التجربة للنشء الجديد، والتوعية بالأضرار الجسيمة التي يقع فيها المتعاطي (مادياً ومعنوياً) من أجل الحصول على المخدر.

ومن جانبها أعلنت دائرة النقل في أبوظبي أنها ستطلق قريباً شعار حملة وزارة الداخلية «قصوا علي» في حافلات النقل العام، واشادت بجهود وزارة الداخلية في إطلاق هذه الحملة، و تحقيق التواصل الفاعل مع الجمهور عبر استخدام العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية الفاعلة، خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما يسهم في تجسيد المضمون العام بأن الشرطة قادرة بالفعل على مواكبة المستجدات، وتحقيق أهداف المنظومة الشرطية والأمنية.

مشاركات متعددة

ذكرت مجموعة شركات «أدنوك» من خلال «أدنوك للتوزيع » أنه جار تجهيز أبواب (واحة أدنوك) في محطات تزويد الوقود على مستوى الدولة ، بشعار حملة وزارة الداخلية «قصوا علي »، فضلاً عن ارتداء العاملين في محطات تزويد الوقود، «تي شيرتات» تحمل شعار الحملة، مثمنة الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الداخلية، والحرص على دعم المبادرات والفعاليات والحملات التوعوية كلها، وخصوصاً التي تستهدف الشباب وأفراد المجتمع عموماً.

وكانت وزارة الداخلية أكدت في دعوة وجهتها للمجتمع أن أياديها دوماً ممدودة بمحبة إلى من أُبتليَ بالإدمان والأخذ بيده لمساعدته حتى الشفاء والوصول إلى بر الأمان ليعود فرداً صالحاً منتجاً يفيد مجتمعه ويخدم وطنه، مؤكدة أن التعامل مع المتعاطي هو تماماً كالتعامل مع حالة مرضية، نتحمل جزءاً من مسؤوليتها ونسعى جاهدين لانتشاله من براثن تلك الآفة الخطرة.