نظم توجيه الإدارة التربوية في وزارة التربية والتعليم ومنطقة رأس الخيمة التعليمية، الملتقى الأول للقيادة الاستثنائية، تحت شعار «رؤية بلا حدود»، برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وبحضور الشيخ اللواء طالب بن صقر القاسمي، القائد العام لشرطة رأس الخيمة، وعدد من مديري وقيادات المؤسسات الاتحادية والمحلية في الإمارة.

وأكد اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي، القائد العام لشرطة رأس الخيمة، في كلمة له، أن القائد الاستثنائي هو الذي يتواصل مع موظفيه من صغيرهم إلى كبيرهم، ويحاول ويثابر لإخراج أجمل ما فيهم، ويدفعهم إلى الأمام، إيماناً منه بأن كل شخص يمتلك قدرات خاصة، ويغوص في أعماقهم، كما يغوص الغواص في أعماق المحيطات ليستخرج اللؤلؤ المكنون الثمين، وهذا ما تقوم به قيادتنا الحكيمة.

وقالت سمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية ،في كلمة لها، إن الشعب الاستثنائي لا بد له من حكومة استثنائية تواكب تطلعاته وتحقق طموحاته وتتبنى أفكاره وتوجهاته، وفي المقابل لا بد لهذه الحكومة الاستثنائية أن تحظى بشعب استثنائي، يلبي النداء، ويخلص العهد والولاء، ويسعى لرفع صرح الوطن وسمو البناء، وفي ظل هذا التلاحم النادر تبرز طاقات كل مجتهد مثابر، وتتميز إنجازات كل متميز ماهر، ليكتمل عقد اللآلئ السبع الزاهر، في كل مجال من مجالات الوطن المتألق الزاخر، مضيفة أن القيادة الاستثنائية لا بد لها من رؤية بلا حدود وعطاء ممتد بلا قيود.

أهداف واعية

وأشارت ناعمة الشرهان، الموجه الأول للإدارة التربوية في وزارة التربية والتعليم، أن أهداف هذا الملتقى تشجيع أبناء الوطن على البحث والاكتشاف والمغامرة والتمثيل المشرف للوطن في الداخل والخارج، من خلال تصفح سيرة رواد الإمارات، وتعزيز الهوية الوطنية والانتماء والولاء للوطن، من خلال الاطلاع على تجارب قيادية وطنية ناجحة، تبني مفهوم القيادة الاستثنائية..

والاقتداء بشخصية الفريق أول سمو الشيخ سيف بن زايد كشخصية استثنائية، مع إبراز دور المرأة في الماضي والحاضر، إضافة إلى إشراك أولياء الأمور كأعضاء رئيسين في المدارس في تطوير الحس القيادي لدى أبنائنا.

فجوات قيادية

وذكر مروان أحمد الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم في الدولة، خلال الورقة الأولى التي عرضت في الملتقى حول كيفية صناعة القائد الاستثنائي، أن الفجوات التي تعترض صرح البناء العظيم في الدولة، أحياناً يكون سببها اعتماد بعض برامج التنمية الحالية على نماذج العالم القديم، وليس الحالي أو المستقبلي، إضافة إلى سرعة التغيير في جميع مجالات الحياة، وهو الأمر الذي يتطلب التطوير الدائم، والمواكبة السريعة والجريئة للمستجدات.

وأكد محمد علي النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل، أن القائد الاستثنائي هو من يستطيع أن يجمع ولاء كل المحيطين به، وأن يصنع بهم القائد الذي يتمكن من إكمال المسيرة،