استضافت هيئة تنمية المجتمع، ممثلة في إدارة التنمية الأسرية، وفداً من إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، لبحث سبل التعاون بين الإدارتين، بما يسهم في تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي للطفل. وناقش الطرفان آلية إعداد برنامج عمل مشترك يشمل التنسيق في ما بين جميع الجهات ذات العلاقة، وتنفيذ مبادرات وحملات توعوية لنشر ثقافة حماية حقوق الطفل.
إضافة إلى وضع خطط مستقبلية لتطوير برامج وخدمات حماية حقوق الطفل، وتحديد قائمة أهداف ضمن إطار زمني تتضمن توفير التدريبات اللازمة للكوادر المتخصصة في استقبال والتعامل مع الحالات. وضم الوفد كلاً من الملازم مريم المعصم، والملازم الدكتورة سارة علي المقهوي، كما اطلع الوفد على مرافق مركز حماية الطفل في منطقة البرشاء، حيث استمع خلال الجولة إلى شرح تفصيلي عن أقسام المركز وفريق العمل فيه.
بيئة
وقال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع: «تعد شرطة دبي شريكاً أساسياً لنا في حماية حقوق الأطفال، لما تضطلع به من دور في المحافظة على أمن المجتمع بمختلف شرائحه، ورعاية قواعد السلوك العام، لذا نعمل بشكل وثيق معهم لمتابعة عمليات رصد ودراسة الحالات، وذلك لضمان الوصول إلى جميع الأطفال الذين يعانون من أي شكل من الإهمال أو الانتهاك».
رصد المشكلات
أنشأت هيئة تنمية المجتمع مركز حماية الطفل بهدف حماية الطفولة وتوفير البيئة المناسبة لكي يتمكن كل طفل من النمو والتطور والتمتع بحياة كريمة وآمنة. ويقوم المركز برصد جميع المشكلات المتعلقة بالأطفال ويضع برامج مختلفة للتعامل معها، كما يتولى جمع المعلومات وصياغة الحلول ووضع الأليات ومتابعة كل الدراسات والبحوث وإقرار أفضل الممارسات العالمية .
