دشن اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة صباح أمس، الدوريات الجديدة للإنقاذ البري، التي يأتي إطلاقها في إطار حرص القيادة العامة لشرطة الشارقة على الاستفادة من أفضل التقنيات المستخدمة في عمليات الإنقاذ البري في تطوير خدماتها المقدمة لأفراد المجتمع في هذا المجال، وذلك بحضور العميد عبد الله مبارك الدخان نائب قائد عام شرطة الشارقة، والعقيد عبد الله مبارك بن عامر مدير عام العمليات المركزية، والمقدم علي الجلاف رئيس قسم الإسعاف والإنقاذ، والرائد راشد يوسف بن صندل مدير فرع الإسعاف والإنقاذ، وعدد من ضباط شرطة الشارقة.
وتعد الدوريات التي تم استحداثها إضافة مهمة لتعزيز أسطول دوريات الإنقاذ والإسعاف البري التي تباشر عمليات الإنقاذ بشكل عام على مستوى إمارة الشارقة، سواء على الطرقات المعبدة أو غير المعبدة، كما تعد الخدمة الجديدة نقلة نوعية في مجال الإنقاذ، وتتميز بكونها تمثل غرفة مصغرة لعمليات الإنقاذ، حيث زودت بمعدات هيدروليكية لقطع وقص المركبات لأغراض الإنقاذ وإخراج الأشخاص المصابين والمحشورين خلال الحوادث، وكذلك أجهزة رفع الأجسام الثقيلة.
حيث تتوفر لديها القدرة على رفع المركبات الخفيفة والثقيلة منها، كما أنها مزودة بأجهزة إطفاء رغوية قادرة على التعامل مع الحريق في حال نشوب أي حريق بالمركبات وتتوفر لديها كذلك معدات التثبيت، التي تستخدم لتثبيت الأجسام للتعامل معها، وقد تم تأهيل هذه المركبات ذات الدفع الرباعي للاستجابة للحالات الطارئة، ودعم وتعزيز عمل دوريات الإسعاف والإنقاذ والإنجاد.
وأكد اللواء الهديدي أهمية مثل هذه المبادرات في مضاعفة الاهتمام بالمحافظة على سلامة وأرواح افراد الجمهور وقائدي المركبات، حيث تعد سرعة الاستجابة في حالات الحوادث والطوارئ في مقدمة أولويات أجهزة وزارة الداخلية، مؤكداً دعم القيادة لكل المبادرات الخلاقة التي تسهم في تطوير العمل وتلبية احتياجاته المختلفة وتشجيع العاملين في كل المواقع على التجديد والابتكار سعياً لبلوغ التميز، كما وجه قائد عام شرطة الشارقة كل مستخدمي الطريق وقائدي المركبات بشكل عام، ومرتادي المناطق الصحراوية والبرية بشكل خاص بضرورة توخي الحذر والالتزام بشروط القيادة الآمنة منعاً لوقوع الحوادث.
