أجلت أمس، محكمة جنايات دبي، برئاسة القاضي ماهر المهدي محاكمة الخادمة الإثيوبية المتهمة بالشروع في قتل أبناء مخدومتها إلى جلسة18 يونيو المقبل، بعد أن استمعت في ثاني جلسات المحاكمة إلى أقوالها بعد انتداب مترجم لها، وذلك بعد أن تعثر التواصل معها في الجلسة الأولى، وكانت المتهمة قد مثلت صباح أمس، أمام القاضي في حالة أفضل مما كانت عليه الأسبوع السابق من انهيار وبكاء. ووجهت للمتهمة ثلاث تهم هي الشروع في قتل أبناء مخدومتها باستخدام الساطور والسكين والإتلاف العمدي للمال المنقول، والشروع في الانتحار.
مفاجأة
وبسؤال القاضي لها عن قولها في ما نسب إليها من اتهام اعترفت المتهمة، لكنها في المقابل فاجأت هيئة المحكمة، وأرجعت الجريمة إلى الضغوط القوية، التي مورست عليها من مخدومتها وأبنائها الذين منعوها من السفر إلى بلادها وأخفوا عنها جواز سفرها، وذكرت الخادمة أن والدة الأطفال المعتدى عليهم قد هددتها مراراً هي وأبناؤها بالقتل إذا ما ظلت تطالبها بالسفر.
وكانت الخادمة قد شرعت عمداً ومع سبق الإصرار في قتل المجني عليها الأولى (أ.م.أ- 15 عاماً) والثانية (ر.م.أ- 14 عاماً)، والمجني عليه الثالث (خ.م.أ- 10 أعوام)، وذلك بأن بيتت النية على قتلهم، وأعدت العدة لذلك.
حيازة وتعاط
ونظرت محكمة جنايات دبي أمس، قضيتي مخدرات متهم فيها آسيوي، ومواطن، اتهما بجلب وحيازة وتعاطي مخدرات، تنوعت بين الحشيش، والأفيون، وأقراص الترامادول.
في القضية الأولى المتهم فيها (س. خ) مواطن، استمعت المحكمة لأقوال المتهم، الذي أقر بحيازته مواد مخدرة ومؤثرات عقلية نحو 14 غراماً حشيشاً و40 قرص ترامادول و12 غراماً من الهيروين و 3 أقراص مورفين. وتعود أحداث القضية إلى ورود بلاغ للإدارة العامة لمكافحة المخدرات تفيد أن المتهم يحوز ويتعاطى مواد مخدرة، وبضبطه حاول مقاومة رجال الشرطة، وقام بصدم سيارات الضبطية إلا أن أفراد الشرطة قاموا بضبطه والمواد المخدرة، ثم أحيل إلى النيابة التي اعترف أمامها بأن جميع المضبوطات عائدة له وأنه قام بحيازتها بقصد التعاطي.
وقررت المحكمة توجيه تهمة حيازة مخدرات وقيادة مركبة تحت تأثيرها وإتلاف مال عام مملوك للغير، وقررت تأجيل القضية لجلسة 29 يونيو المقبل.
هيروين في الأحشاء
كما قررت ذات المحكمة في قضية ثانية تأجيل نظر قضية(ع . ك) المتهم فيها بجلب وترويج المخدرات لحين انتداب محام له، للدفاع عنه، وكان المتهم اعترف في تحقيقات النيابة وأمام القاضي بجلبه للمخدرات وتهريبها داخل أحشائه، وكان المتهم قد وصل للدولة قادماً من أفغانستان وتم تفتيشه ذاتياً ولم يعثر معه على أي مواد مشتبه فيها، وعرض على جهاز كشف الأحشاء الذي بين وجود أجسام غريبة كانت عبارة عن 79 كبسولة هيروين، وبعرضها على المتهم اعترف بأنها مواد مخدرة، لكنه لا يعلم نوعها، وأنه بصدد تسليمها لأحد الأشخاص في الدولة، وأنه لا يعرف بيانات الشخص الذي سيستلم هذه المواد.
