أمر بترقيتهما لبسالتهما في القبض على متهمين قاوماهما بشدة

محمد بن راشد يمنح شرطيين وسام الإقدام

صورة

أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، بترقية كل من العريف أول عبدالرحمن إبراهيم محمد الطويل، والعريف أول علي بن حميد بن محمد المقبالي إلى الرتبة التي تلي رتبتيهما الحالية ومنحهما «وسام الإقدام»، وذلك نظير يقظتهما وجهودهما المبذولة في أداء واجبهما الأمني مما كان له بالغ الأثر في متابعتهما الحثيثة في تتبع جرائم سرقة الكابلات والسرقات بالإكراه منذ عام 2013 ولحسهما الأمني تمكنا من إلقاء القبض على المتهمين في هذه القضايا رغم تعرضهما للأذى والإصابات البليغة أثناء إلقاء القبض على المتهمين.

وثمن اللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، بترقيتهما إلى الرتبة التي تلي رتبتيهما، والتي ستمنحهما فرصة إلى التقدم وذلك لتثمين جهود أفراد البحث الجنائي في حفظ الأمن والأمان وبذل كل ما هو غالٍ ونفيس؛ معاهدين سموه على تأدية الرسالة الأمنية على أكمل وجه، وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به المباحث الجنائية في الكشف والحد من الجريمة والقبض على مرتكبيها وفقا للاستراتيجية العامة لشرطة دبي المنبثقة من الاستراتيجية العامة لوزارة الداخلية وذلك لبسط الأمن الشامل بالدولة.

تفاصيل عملية الضبط

وفي التفاصيل قال اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي إن شرطة دبي ألقت القبض على عصابة إجرامية خطيرة تخصصت في سرقات الكوابل الكهربائية والسرقات بالإكراه، ودرج عناصرها على تنفيذ عمليات سرقة، مما استدعى رجال البحث الجنائي لتصدي لهم، وقد أصابوا أحد عناصر المباحث الذي تصدى لهم ببسالة بإصابات خطيرة نقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد أن سيطر عليهم رغم إصابته.

ولفت المنصوري إلى أنه بتاريخ الثاني من يونيو الجاري نصبت المباحث الجنائية كمينا محكما لعنصري العصابة بمنطقة القصيص حيث ألقي القبض على المتهم الثاني المدعو (ن.م) آسيوي وفي هذه الأثناء باغت المتهم الأول (ش.ع) أحد عناصر الكمين وقام بضربه بواسطة قطعة خشبية على رأسه ولكن رغم إصابته البليغة إلا أن الشرطي الباسل تمكن من السيطرة عليه ومنعه من الفرار وبالرجوع إلى سجل المتهمين تبين بأن المتهم المدعو (ش.ع) لديه سجل حافل ومطلوب جنائياً بعدد تجاوز السبع طلبات في قضايا سرقات من المستودعات وسرقات السيارات والاعتداء، كما أن المتهم الثاني لا يقل سجله عن الأول بالإضافة إلى السرقة بالإكراه.

وأشار اللواء المنصوري إلى أن عملية الضبط لم تكن سهلة حيث شهدت مقاومة عنيفة بين المتهمين الضالعين في الإجرام وبين رجال شرطة دبي، ونجح العريف أول عبدالرحمن إبراهيم محمد الطويل في إلقاء القبض على المتهم الرئيسي بعد مقاومة كبيرة أدت إلى إصابته في الرأس وكسر في اليد بالإضافة إلى كدمات وخدوش في مناطق متفرقة في الجسم نتيجة المقاومة فيما قام العريف أول علي بن حميد بن محمد المقبالي بالتعامل مع المتهم الثاني الذي كان يتمتع ببنية جسدية قوية وهجم عليه إلى أنه أبى أن يتركه وقام بتقييده ومحاولة مساعدة زميله المصاب.

وأكد المنصوري أن رجال التحريات في شرطة دبي تدربوا على مواجهة كافة الصعاب وكافة أشكال المقاومة، وأنه يتم بشكل دوري إخضاعهم لعمليات تدريبية شاقة لابرز المستجدات العالمية في المقاومة وكيفية التعامل مع المتهمين في كافة الحالات حتى لو كانوا مسلحين.الشرطيان لـ « »: رأينا الموت إلا أن حبّ الوطن كان أقوى


«دقائق عصيبة رأينا فيها الموت أمام المجرمين الخطرين إلا أنها لم تنل من إصرارنا على إنجاز مهمتنا لأن حب الوطن في قلوبنا كان أقوى وأعظم من الخوف منهم.. وأداء الواجب أمانة في أعناقنا تربينا عليها وتدربنا على أساسها».. بهذه الكلمات لخص الشرطيان لـ«البيان» حالة المقاومة الشديدة التي واجهاها من المتهمين حتى استطاعا النيل منهما وتسليمها للعدالة.

العريف أول عبدالرحمن إبراهيم محمد الطويل يقول إنه شاهد الموت بعينه في دقائق معدودة وأنه حبّاً للوطن استبسل في القبض على المتهم الخطير رغم إصابته الكبيرة، مشيرا إلى أنه لا يتوانى عن التضحية بروحه في سبيل أداء الواجب الوطني.

 وقال الطويل: عندما وردنا إشارة بضرورة التوجه إلى أحد الشوارع في منطقة القصيص توجهت وزميلي علي حميد المقبالي إلى هناك فورا، حيث كانت المنطقة مظلمة جدا واقتربنا من الموقع وتأكدنا أن هناك اثنين من المتهمين الهاربين في الموقع ونزلت من الدورية برفقة زميلي وتوجهنا إلى إحدى البنايات تحت الإنشاء وفوجئنا بالمتهمين يحاولان الفرار إلا أنني أمسكت بالأول الذي قام بضربي في البداية بحجر على رأسي وراح يقاومني وقام برمي بعض الرمال على وجهي وعيني لشل حركتي، وبعدها قام بسحب خشبة كانت ملقاة على الأرض وضربني بها بشدة.

لحظات صعبة

وأضاف: مرت تلك الدقائق صعبة في حياتي ولكن الرغبة في القبض على المتهم وعدم تركه جعلتني لا أشعر بالضربة حتى بالدماء التي كانت تنزف مني والتي غطت وجهي، وبالفعل قمت بإحكام قبضتي عليه، فيما كان زميلي المقبالي يحاول السيطرة على المتهم الثاني الذي هاجمه وقام بإيقاعه على الارض خاصة وأنه كان يتمتع ببنية جسدية ضخمة إلى أن المقبالي رفض تركه وقام بتقييده ثم حاول مساعدتي بطلب قوات مساعدة بعد أن أحكمنا قبضتنا على المتهمين، وتم نقلي إلى مستشفى راشد في دبي.

وتقدم العريف أول عبدالرحمن إبراهيم محمد الطويل بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لمنحه وسام الإقدام، وللقائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة الذي قام بزيارته في المستشفى برفقة اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، والمقدم محمد عقيل أهلي مدير إدارة الملاحقة الجنائية، مؤكدا أن التدريب الذي يتلقاه في الادارة العامة للتحريات في شرطة دبي باستمرار ساعده على النجاح في مهمته، وأن قاموس التحريات يؤكد أنه لا يوجد متهم شارد.

استجابة فورية

بدوره أكد العريف أول علي بن حميد بن محمد المقبالي الذي يعمل بإدارة الملاحقة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أنه بمجرد التوجه إلى موقع تواجد المتهم الرئيسي المستهدف والذي عرف بمراوغته وقدرته على الهرب تم تحديد موقعه في أحد البنايات تحت الإنشاء في منطقة القصيص وتم إعداد كمين للقبض عليه.

وقال المقبالي لـ «البيان» فوجئنا أنا وزميلي عبد الرحمن الطويل أن هناك متهما آخر مطلوب برفقة المتهم الاول وقام بالتعامل معه فيما قمت بملاحقة المتهم الثاني من الجنسية الباكستانية وكان مطلوب أيضا في عدة بلاغات ولدينا أوصافه، إلا أن المتهم الثاني قام بالهجوم علي وحاول إيقاعي على الارض والهروب إلا أنني أحكمت قبضتي عليه وقمت بشل حركته وفي نفس الوقت لاحظت إصابة زميلي عبد الرحمن فحاولت تنفيذ مهمتي وتقييد المتهم الثاني بسرعة لمساعدة زميلي.

وأضاف المقبالي « على الرغم من شراسة المتهمين إلا أننا تمكنا من السيطرة عليهما خاصة وأنهما إذا هربا سيصعب القبض عليهما مرة أخرى وربما يغادران الدولة عبر التسلل فهما معتادا على ذلك، وبالفعل قمت بتقييدهما ووضعهما في الدورية من الخلف وساعدت زميلي في النهوض وأركبته الدورية وتوجهت به إلى إحدى المستشفيات القريبة من مكان الواقعة، وتلقى الاسعافات الأولية فيما حضرت دورية أخرى لنقل المتهمين إلى مركز الشرطة، وبعدها تم نقل عبد الرحمن إلى مستشفى راشد.

وتقدم المقبالي بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، لمنحه وسام الإقدام، مؤكدا أنه لن يتخاذل يوما في أداء واجبه، كذلك تقدم بالشكر الجزيل للقائد العام لشرطة دبي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي والمقدم محمد عقيل أهلي مدير إدارة الملاحقة الجنائية ولجميع الضباط من زملائه الذين زاروه وهنأوه بالترقية والوسام.

تأهيل


العريف أول علي بن حميد بن محمد المقبالي يحمل الجنسية العمانية ويعمل في شرطة دبي منذ 20 عاماً متزوج وله 4 أطفال، وأنه شارك في العديد من المهام الصعبة في ضبط متهمين خطرين وإلقاء القبض عليهم، وتلقى العديد من الدورات التدريبية في العمل الميداني والتي ساعدته كثيراً في مهماته.

انتماء


العريف أول عبدالرحمن إبراهيم محمد الطويل شاب إماراتي يبلغ من العمر 27 عاما التحق بالعمل في شرطة دبي عام 2007 بعد أن حصل على الثانوية العامة ولديه 5 إخوان يعملون جميعا في السلك العسكري والشرطي وأنه أصغرهم، وأنه وهب حياته لخدمة الوطن وحفظ أمن الإمارات وأنه يعشق العمل في شرطة دبي ويتمنى تحقيق المزيد من النجاح في مهماته.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات