كرم معالي اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات المحلي أمس، 20 متدرباً على إدارة وتشغيل منشآت القطاع الخاص المعنية بإدارة وتوريد المخزون الاستراتيجي خلال الأزمات، وذلك بحضور عدد من ممثلي القطاعين الحكومي والخاص المعنيين بقطاع الغذاء، بحضور خليفة العلي العضو المنتدب لمركز الأمن الغذائي - أبو ظبي، والذي قال «لقد تم بلورة استراتيجية للأمن الغذائي لا تقتصر على إمارة أبو ظبي وحدها، بل تتسع لكافة إمارات الدولة ترتكز إلى عناصر متداخلة، تعزز من فرص نجاح التجارة الدولية والاستثمار في الخارج، وتعظيم إنتاج ما يمكن زراعته محلياً لتأمين إمدادات الغذاء في المستقبل».

خيار استراتيجي

وأكد معالي اللواء الرميثي، في كلمة وجهها للمتدربين، أن التدريب خيار استراتيجي لأي جهة تتطلع إلى إعداد كوادر بشرية قادرة على تلبية حاجات العمل، ومواكبة التطورات والتغيرات المتلاحقة في مجالات العمل.. مشيراً إلى أن التدريب على إدارة وتشغيل المنشآت الغذائية الخاصة خلال الأزمات، يكتسب أهمية خاصة، كونه واجباً وطنياً يتيح للدولة التصرف بسرعة وجدارة، وإيجاد الحلول الجذرية للمشكلات الناجمة عن الأزمات.

وقال معاليه «إننا جميعاً ندين لقيادتنا الرشيدة بما حققته لوطننا من منجزات، لذا ينبغي أن يؤدي كل منا دوره في حماية هذه المكتسبات، والدفاع عنها ضد أي تهديد».. مشيراً إلى أن هذه المبادرة تمثل فرصة جيدة لبناء القدرات اللازمة لمواجهة أي أزمة تتصل بالغذاء، حيث إن تدريب كوادرنا المواطنة، وبناء فريق لديه خبرات عملية في إدارة المنشآت الغذائية، يمكننا من التصرف بسرعة وكفاءة.

وأضاف «إننا ندرك أهمية ما اكتسبتموه من خبرة سينتفع بها وطننا، وعليه، أتوجه من خلالكم لكل من يرى في نفسه القدرة على العطاء في هذا المجال، المشاركة في برامج التدريب القادمة، من منطلق أن هذا عمل وطني قبل أن يكون التزاماً وظيفياً».