ضربة جديدة وجهها رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في رأس الخيمة بالتنسيق مع مفتشي جمارك أحد المنافذ الحدودية للإمارة إلى أربعة متهمين بينهم امرأة من الجنسية العربية، وتعود تفاصيل القضية إلى ورود معلومة للجهات المختصة بوجود شحنة من الأقراص المخدرة ويقدر عددها 15 ألف قرص من العقاقير المخدرة بـداخل ملابس إحدى السيدات، ولدى وصولها لأحد المنافذ الحدودية تم تشكيل فريق من رجال التحريات لمراقبتها وضبطها متلبسة مع باقي المتهمين.
وعلى الفور تم وضع خطة من قبل رجال مكافحة المخدرات والتحريات في شرطة رأس الخيمة لرصد تحركات المتهمين، وألقت القبض عليهم بعد فترة مراقبة للفتاة عقب وصولها للدولة بشحنة الأقراص المخدرة، فقامت بتغليفها على شكل هدية وتركتها داخل أحد المحال التجارية، وبعد قضاء يوم دخلت المحل لتستفسر إن كان أحد وصل لاستلام الهدية، ولعدم وصول أحد اضطرت لنقل الشحنة بوضعها بجانب أحد درامات النفايات بالقرب من أحد مراكز التسوق، وتم الاتصال على باقي المتهمين لإطلاعهم على مكان التسليم الجديد.
وفور وصول باقي المتهمين داهمتهم القوة المكلفة بالمراقبة، وتم القبض عليهم على الفور، والتحقيق معهم، وتحويلهم إلى النيابة العامة لاستكمال بقية الإجراءات القانونية اللازمة، التي وجهت لهم تهمة جلب وحيازة وتعاطي المواد والعقاقير المخدرة، وتم إحالتهم إلى المحكمة المختصة.