حذر فريق إدارة مباحث الجرائم الإلكترونية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، من الوقوع ضحية للمحتالين ومرتكبي الجرائم الإلكترونية بكل أشكالها، أو السماح لهم التغرير بأفراد المجتمع. جاء ذلك خلال ورشة عمل حول «الجرائم الإلكترونية» نظمها قسم الاتصال التوعوي بالإدارة العامة لخدمة المجتمع بالتعاون مع الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ضمن حملة «التوعية بمخاطر استخدام الإنترنت».

حملة توعية

وأكد النقيب الدكتور حسين الجناحي منسق الفعالية من قسم الاتصال التوعوي، أن هذه المحاضرة تستهدف الجمهور الداخلي من منتسبي القوة، وتأتي ضمن الحملة التوعية التي تنفذها الإدارة العامة لخدمة المجتمع بالتعاون مع الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من أجل رفع نسبة وعي المجتمع بالجريمة الإلكترونية والعمل على الحد من انتشارها والتضييق على مرتكبيها.

المباحث الإلكترونية

عقب ذلك تحدث الملازم محمد عبد الله الكعبي من إدارة المباحث الإلكترونية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، مشيراً إلى أن مهام أقسام إدارة المباحث الإلكترونية ممثلة بقسم مكافحة جرائم النفس والعرض، الذي يحارب الجرائم المتعلقة باستخدام التكنولوجيا من أجل الابتزاز والتهديد والقذف والتشهير وانتحال الشخصيات واستخدام الإنترنت للتحريض على الفجور والاعتداء على الشعائر الدينية من خلال الرسائل القصيرة والبريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

قضايا حية: نصب على شركة كلفها مليوني درهم

قدم الملازم عبد الله الشحي، نماذج واقعية لقضايا حية من أرشيف الإدارة، فتحدث حول قضية عصابة الأحلام، والتي قامت بالنصب على إحدى الشركات الأردنية الموجودة في خارج الدولة من خلال تزوير البريد الإلكتروني للشركة والقيام بتحويل مبلغ مالي يقدر بمليوني درهم، وقضية أخرى سميت بقضية كاشف الكاميرا وبطلها أحد الشباب الذي كان يرسل دعوة مجانية لمشاركة الكاميرا لضحاياه على البريد الإلكتروني ومن ثم يتسلسل لصور الفتيات ويقوم بابتزازهن فيما بعد، وأخيراً قضية الحولات الصينية، والتي عمد خلالها أحد الأشخاص من شركتين في الدولة تعرض لتزيف البريد الإلكتروني وتم تحويل مبالغ مالية إلى حساب في الصين.