أجرى مركز دبي لتطوير نمو الطفل، التابع لهيئة تنمية المجتمع، في إطار التعاون المتواصل بين الهيئة، والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية - القيادة العامة لشرطة دبي، مسحاً نمائياً لأطفال النزيلات، وذلك بهدف قياس المؤشرات المبدئية التي تساعد على الاكتشاف المبكر للتأخر النمائي لدى الأطفال والتدخل لتعزيز القدرة النمائية لديهم إن لزم الأمر. وشمل المسح أطفال نزيلات من 12 جنسية مختلفة، شكّل الذكور نسبة 59% منهم، والإناث نسبة 41%، إذ أشرف على المسح الذي تم وفق المراحل العمرية للأطفال، اختصاصيون من مركز دبي لتطوير نمو الطفل. ويعد أطفال نزيلات المؤسسات العقابية والإصلاحية ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر التي تأتي على قائمة أولويات هيئة تنمية المجتمع، ويُجري مركز دبي لتطوير نمو الطفل مسوحات نمائية دورية على الأطفال بعمر أقل من ست سنوات، وذلك بهدف تطوير ثقافة الكشف المبكر عن التأخرات النمائية، وهو ما يساعد على وضع خطة تدخل مبكر لتطوير قدرات ومهارات الطفل النمائية. وأوصى المسح الذي شمل عدداً من الأطفال الخدج، بإجراء تقييم معمق لتشخيص الحالة لدى 10% من الأطفال الذين خضعوا للمسح، كما أوصى بتحفيز دعم بعض المهارات ومراقبة 63% من الأطفال، ومتابعة إجراء المسوحات النمائية الدورية لهم بعد ثلاثة أو ستة أشهر، بينما كشف عن تطور نمائي نموذجي لدى 27% منهم.وقال خالد الكمدة، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي: «يسهم التدخل المبكر لدى الأطفال الذين تظهر لديهم مؤشرات تأخر نمائي، في وضع خطة خاصة لكل طفل، بما يتوافق مع قدراته ومهاراته، ويسهم في تعزيز تطوره النمائي، وتسهم المسوحات النمائية الدورية التي تجرى وفقاً للمرحلة العمرية للطفل، في كشف هذه المؤشرات بما يتيح إجراء تقييم معمق وتشخيص حالة الطفل بشكل دقيق من قبل اختصاصيي النمو. ويعد أبناء النزيلات من الشرائح المعرضة لخطر التأخر النمائي».