حذرت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي من مخاطر قيادة المركبات تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه.
وقال المقدم أحمد الزيودي، رئيس قسم تحقيق الحوادث المرورية في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، إن القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه تؤثر في تركيز السائق وقدرته على القيادة نتيجة لعدم اللياقة الذهنية، مما يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية جسيمة ينتج عنها وفيات وإصابات بليغة، مشيراً إلى أن الإحصاءات المرورية للمديرية أظهرت وقوع نحو 32 حادثاً مرورياً بسبب القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه، وأسفرت تلك الحوادث عن وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بإصابات بليغة خلال الثلث الأول من العام الحالي في الفترة من 1 يناير وإلى 30 أبريل الماضي في إمارة أبوظبي.
ونوه الزيودي بالاهتمام الذي أولته وزارة الداخلية، من خلال التشريعات القانونية والجهود المبذولة للتصدي لتصرفات بعض السائقين أثناء قيادتهم لمركباتهم تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه، لما لها من أضرار على السلامة المرورية إضافة إلى أضرارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
وأشار إلى أنه واكب تلك الجهود من خلال برنامج مرور أبوظبي للحد من الحوادث المرورية "معاً" ومن محاضرات التوعية المرورية لتعزيز الثقافة المرورية بين مختلف شرائح المجتمع خصوصاً الشباب؛ من خلال المحاضرات والمعارض المرورية التي يتم تنظيمها في الجامعات بما يعزز الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية لحماية أبنائنا من المخاطر المترتبة على قيادة المركبات تحت تأثير تلك المواد.
ودعا السائقين، بمناسبة أسبوع المرور العربي "معاً نحو بيئة مرورية آمنة للجميع" إلى عدم القيادة في حال تناول الأدوية التي تؤدي إلى النعاس؛ وفي حال وجود المشاكل النفسية التي تؤدي إلى عدم التركيز على الطريق.