قبضت أجهزة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة على خادمة من الجنسية الإثيوبية، تعاونت مع رجل وامرأة أخرى من نفس جنسيتها، وسرقت مبلغ ربع مليون درهم من منزل مخدوميها في إمارة الشارقة.
وتشير التفاصيل التي أوردتها مصادر القيادة العامة بشرطة الشارقة إلى ورود بلاغ لمركز شرطة الغرب الشامل من (ع.خ.ق)، عراقي الجنسية، يفيد بتعرضه لسرقة مبلغ مالي بقيمة (275 ألف درهم) وعدد 3 هواتف متحركة من نوع «غالكسي» وجهاز آخر من نوع «أي فون 5» من منزله الكائن بمنطقة الدراري التابعة لإمارة الشارقة، موجهاً خلاله أصابع الاتهام إلى الخادمة، لعلمها بمكان إخفاء المبالغ المالية والهواتف المسروقة، ثم هربت إلى جهة مجهولة فور اكتشاف حادثة السرقة، الأمر الذي عزز شكه في أن لها صلة بتلك السرقات.
وعلى ضوء البلاغ انتقل رجال التحريات والمباحث الجنائية وخبراء مسرح الجريمة والجهات المختصة لمنزل المبلغ لمعاينته وجمع المعطيات للوصول إلى خيط يتم من خلاله كشف ملابسات السرقة والقبض على مرتكبيها، وتم تشكيل فريق أمني من رجال التحريات والمباحث الجنائية الذي قام بعمليات بحث وتحر مكثفة أثمرت تحديد مكان وجود الخادمة الهاربة والقبض عليها، وبمواجهتها بالتهمة المنسوبة إليها أنكرت قيامها بالسرقة، وباستمرار عمليات البحث والتحري تمكن الفريق الأمني من الاشتباه في خادمة أخرى من الجنسية الإثيوبية تعمل بنظام الساعات تحوم حولها الشكوك .
ويعتقد أن لها صلة بتلك السرقات، إذ كانت تتردد على منزل المبلغ من حين لآخر لمساعدة الخادمة الأخرى في عمليات تنظيف المنزل، وبمواجهتها بالتهم المنسوبة إليها أقرت بها كاشفة عن تنفيذها لعملية السرقة بناء على المخطط الذي قامت برسمه الخادمة التي على كفالة المبلغ، والتي تحمل نفس جنسيتها، وذلك للانتقام من زوجة المبلغ التي كانت على خلاف دائم معها.
وبعد اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة وتفتيش مقر سكنها تم العثور على مبلغ (20 ألف درهم) وجهازين يعودان للمبلغ، وبسؤالها عن باقي المسروقات أفادت بتسليمها لأحد الأشخاص يحمل نفس جنسيتهما، وذلك لتهريبها إلى موطنها بمعرفته كونه يعمل في مجال الشحن في إمارة أخرى، والذي تم القبض عليه في وقت لاحق، فأنكر معرفته بعملية السرقة أو استلامه أي مبالغ مالية، موضحاً أن دوره اقتصر على توصيلها لإحدى المناطق التابعة لإمارة الشارقة بناء على طلبها، وذلك لأنه اعتاد توصيلها بمقابل مالي، وبناء عليه تم توقيفهم وإحالتهم للنيابة العامة بإمارة الشارقة.
