سجلت أسعار الاسماك في ام القيوين ارتفاعا طفيفا بسبب احجام 40% من الصيادين عن ارتياد البحر نتيجة لارتفاع حرارة الصيف وذلك بحسب حسين الهاجري رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد بأم القيوين الذي اكد ان الجمعية ستزود قريبا الصيادين بأجهزة ومعدات الملاحة.
والتي من شأنها ان تخدم الصيادين كثيرا من خلال استدلالهم على المناطق التي يتوافر فيها الصيد، لافتا الى ان ادارة الجمعية ستخصص مبلغا من ارباح الجمعية للعام الماضي والبالغة 858 ألف درهم لتوفير مستلزمات الصيد وقطع الغيار والزيوت لمحركات القوارب بأسعار مخفضة، اضافة الى تنفيذ بعض المشاريع التي تخدم الصيادين، مبينا في الوقت ذاته ان الجمعية وفرت 180 مستلزم صيد بأسعار مدعومة بالإضافة إلى إنشاء مبان ودكك يعود ريعها للجمعية.
تنظيم الصيد
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد بأم القيوين ان احجام الصيادين عن ركوب البحر صيفا أثر في سوق السمك ارتفاعا طفيفا، اضافة الى هروب الأسماك الى القاع نتيجة لحرارة الصيف.
مبينا ان الاسماك المتوافرة تعد من الاسماك القاعية وأن المن من الصافي يباع بـ200 درهم وكان يباع بـ180 درهما والمن من البياح يباع بـ220 درهما وكان يباع بـ180 درهما، والشعري سعر المن يتراوح ما بين 100 120 درهما، لافتا في الوقت ذاته ان أسعار الاسماك ربما تشهد انخفاضا كبيرا في يوليو المقبل نتيجة لفتح خور ام القيوين امام حركة الصيد.
وأوضح أن الجمعية استطاعت خلال العام الماضي توفير 180 مستلزم صيد ذات مواصفات وجودة عالية بخلاف الموجود في السوق، موضحاً أنها تبيع تلك المستلزمات بأسعار مخفضة ومدعومة بنسب كبيرة، وذلك بهدف تشجيع وتخفيف الأعباء المادية عن كاهل الصياد المواطن، مشيرا إلى أنه تم استيراد بعض أنواع المستلزمات من خارج الدولة كالحبال التي تقاوم العوامل الطبيعية وبأحجام تبدأ من 7 إلى 11 ملم.
أجهزة ملاحة
وأضاف ان معظم الصيادين لديهم اجهزة ملاحة وسلامة، وان الجمعية ستوفر أجود انواع (GPS) بأسعار مناسبة وستزود الصيادين بها قريبا، مبينا ان تلك الاجهزة من شأنها تحديد الاتجاهات وأماكن تجمع الأسماك وأماكن تخزينها، اضافة الى تحديد المناطق التي تم وضع القراقير فيها بكل يسر وسهولة.
