- جرافيك

أعلنت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أنها قدمت خدمات الرعاية والتأهيل لـ414 حالة جديدة، خلال العام الماضي 2013، تضمنت 101 «حالة داخلية»، و313 «حالة خارجية»، وشملت حالات العنف الأسري والإساءة للأطفال والإتجار بالبشر، وذلك وفقاً لما كشف عنه التقرير السنوي للمؤسسة للعام 2013، الذي تم الإعلان عنه خلال مؤتمرٍ صحافي عقد صباح أمس الأحد، في مقر المؤسسة في دبي، بحضور شيخة المنصوري، مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي في المؤسسة.

وتحدثت في المؤتمر كل من فاطمة حسن عيسى، مستشار تطوير الأعمال بمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وغنيمة البحري، مديرة إدارة الرعاية والتأهيل، وبدرية الفارسي، مديرة إدارة البرامج والبحوث، وعدد من مسؤولي المؤسسة، وتم عرض أبرز الإحصاءات الخاصة بالحالات التي استفادت من خدمات المؤسسة، سواء داخلياً أو خارجياً.

أثر إيجابي

وقالت عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، في هذا الإطار، إن الأرقام والمعلومات التي كشف عنها التقرير هي بمثابة ثمرة جهود كبيرة بذلت طوال عام كامل، حيث إن المؤسسة تؤمن أن أكبر جائزة يمكن أن تحصل عليها هو أن تلمس الأثر الإيجابي لجهدها في المجتمع الإماراتي بشكل عام، وفي دبي بشكل خاص.

وأضافت أن مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لم تكن لتستطيع تحقيق كل هذه الإنجازات الكبيرة، خلال سنوات قصيرة هي عمر المؤسسة، لولا الدعم الكبير والمستمر الذي وجدته من كل الجهات الحكومية داخل الدولة، تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة بالتوعية حول القضايا، التي تعنى المؤسسة بها لوقاية المجتمع منها.

حالات داخلية

وكشف التقرير أنه من مجموع الـ 101 حالة داخلية جديدة، توزعت الحالات إلى 29 حالة (29%) ضحايا العنف المنزلي، و42 حالة (41%) ضحايا إساءة معاملة الأطفال، و15 حالة (15%) ضحايا الاتجار بالبشر، أما بقية الحالات تم تصنيفها بـ« الأخرى»، وبلغ عددها 15 حالة، تم قبولها كونها حالات إنسانية لها علاقة بشكل مباشر أو غير مباشر، مع فئات اختصاص المؤسسة.

وأضاف أن جميع ضحايا العنف المنزلي من النساء فاقت أعمارهن 18 سنة، حيث تراوحت الأعمار من 19 إلى 36 سنة، ثلاثة منهن يحملن الجنسية الإماراتية، و26 حالة يحملن جنسيات أخرى، وقد شكلت الإساءة العاطفية واللفظية 100%، والإساءة الجسدية 90%، والإهمال والحرمان 69%، والإساءة المالية 52%، والإساءة الجنسية 38%.

كما آوت المؤسسة كذلك 15 ضحية للإتجار بالبشر، تم تحويلهم من شرطة دبي، وتنتمي الضحايا إلى ثماني جنسيات أغلبيتهم من قارة آسيا، وتراوحت الأعمار من 6 شهور إلى 33 سنة، ومن بينهم ثلاثة أطفال بعمر أقل من 18 سنة، وشكلت الإساءة العاطفية واللفظية نسبة 73%، والإساءتان الجنسية والمالية نسبة 67% لكل منهما، والإساءتان الجسدية والإهمال نسبة 53% لكل منهما.

الحالات الخارجية

كما كشف التقرير كذلك عن أن المؤسسة قدمت خدماتها لـ 313 حالة خارجية جديدة، من بينهم 219 (70%) ضحية عنف منزلي، و25 (8%) ضحايا إساءة معاملة الأطفال، و69 (22%) من الحالات صنفوا بـ «الأخرى».

وأضاف أن ضحايا العنف المنزلي البالغ عددهم 219 حالة، مثّلوا نسبة 70% من مجموع الحالات الخارجية، وتراوحت أعمارهم من 17 إلى 70 سنة، وكان هناك حالتان من ضحايا هذه الفئة أقل من 18 سنة.

ضحايا العنف

وأوضح أن أغلبية ضحايا عنف المنزلي كانوا من الإناث بنسبة 92%، والذكور بنسبة 8%، وجاءت نسبة الضحايا من الجنسية الإماراتية 42%، ومن الجنسيات الأخرى نسبة 58%، وحالة صنفت بـ «غير معروف»، وقد تعرضت الحالات للإساءة العاطفية/ اللفظية بنسبة 89%، وللإهمال والحرمان بنسبة 62%، وللإساءة الجسدية 54%، وللإساءة الجنسية 11%.

وأضاف كذلك أن عدد الحالات الخارجية لإساءة معاملة الأطفال بلغ 25 حالة، تراوحت أعمارهم من سنتين إلى 17 سنة، كما أن الأغلبية بنسبة(72%) من الإناث، وسبع حالات من الذكور، بلغ عدد الأطفال الإماراتيين13 حالة، ومن الجنسيات الأخرى 10 حالات، وحالتان صنفتا بـ «غير معروف»، وشكل الإهمال والحرمان 52%، والإساءة العاطفية/ اللفظية 48%، والإساءة الجسدية 40%، والإساءة الجنسية 32%، ومشاهدة العنف المنزل.

الخط الساخن

تلقت المؤسسة 2.203 اتصال من مركز الخط الساخن خلال عام 2013، منهم 568 اتصالاً لطلب خدمات المؤسسة المختلفة، 84% يبحثون عن نصيحة واستشارة عن مشكلات تخص العنف المنزلي، و8% عن إساءة معاملة الأطفال، وأربع حالات عن الاعتداء الجنسي، وأربع حالات عن الإتجار بالبشر، و6% من الاتصالات كانت لأسباب أخرى غير التصنيفات التي ذكرت.

استشارات

كشف التقرير أن السبب الرئيس لاتصال الضحايا كان هو الحصول على الاستشارات بنسبة 99%، في حين ثمانية ضحايا اتصلوا للحصول على الإيواء، وأغلبية اتصالات الضحايا لم تكن في خطر فوري بنسبة 64%، واتصال واحد من ضحية كانت في خطر فوري، وتم اتخاذ الإجراءات المناسبة للتعامل معها.