أوصى أخصائيو علم النفس والاجتماع والقانون المشاركون بورشة عمل حول "مسببات العنف الاسري"، ببناء خطة استراتيجية وطنية متكاملة لدراسة العنف الأسري، وتعديل لائحة السلوك المدرسي ودراسة الظواهر السلوكية الموجودة في الميدان التربوي ووضع الحلول لها، ووضع مادة للتدريس في المدارس من المرحلة التأسيسية حول الثقافة الأسرية وإدارة الحياة. جاء ذلك خلال ختام الورشة التي نظمها قسم الوعي والتثقيف بإدارة حماية الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الانسان في شرطة دبي، بحضور المقدم أبو بكر الجسمي، والرائد شاهين اسحاق المازمي، والمشاركين في الورشة.

واشاد المقدم الجسمي بالمادة العلمية الثرية للورشة وبالاساتذة المشاركين الذين حرصوا على تقديم خلاصة علومهم وتجاربهم وعمدوا الى مناقشة مسببات العنف الاسري انطلاقا من الفرد نفسه وختاما بالمحيطين فيه من الاسرة والمجتمع والعوامل الاخر.