نظمت إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، بشرطة أبوظبي، الملتقى الثاني للمعرفة حول «تبادل المعارف والأفكار»، بالتعاون مع اللجنة العليا للمعرفة، وذلك بمركز دعم اتخاذ القرار في مجمع الإدارات بأبوظبي.
افتتح الملتقى العقيد فيصل سلطان الشعيبي، مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، مرحباً بالحضور، ومؤكداً أن ملتقيات المعرفة تعتبر أحد روافد المعرفة على مستوى القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
ولفت إلى حرص إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، متمثلة بمركز المعرفة، على عقد الملتقيات الدورية، التي تم اختيارها بناء على معايير ومحددات ذات طابع معرفي، لإثراء المعارف الحالية؛ وتطبيقاً للممارسات العالمية، كما تعد ضرورة للمساهمة في بناء الاقتصاد المعرفي بما يحقق رؤية الحكومة؛ لتكون من أفضل خمس حكومات في العالم.
وأكد الاهتمام الخاص، الذي أولته القيادة العامة لشرطة أبوظبي بالمعرفة وتبادلها وتطويرها، الذي تمثل بشكل واضح بإقامة العديد من الورش والملتقيات الخاصة بالمعرفة؛ ومشاركتهم شخصياً، وإشرافهم، ودعمهم لها.
وقدم المقدم الدكتور راشد خلفان بن عامر الذخري، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء والتميز المؤسسي؛ بديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ورقة عمل تناولت إدارة التغيير، أشار خلالها إلى أن إدارة التغيير وهي عملية مستمرة، تهدف إلى زيادة قدرة المؤسسة على إدخال التغيرات، وحل المشكلات الناجمة عنه، والتخفيف من مقاومة التغيير، وتشمل سلوكات الأفراد والهياكل التنظيمية، ونظم الأداء، وتقويمها، والتكنولوجيا، والسياسات.
وتابع الدكتور الذخري أن إدارة التغيير ليست عملية سهلة وبسيطة إنما هي عملية متشابكة متداخلة في عناصرها ومكوناتها، وتتسم بالإبداع والابتكار في ممارساتها، ويعتمد نجاحها بالدرجة الأولى على العنصر البشري الذي يتمثل في جانبين رئيسيين هما: حماس قادة التغيير من جهة والتزام المتأثرين بالتغيير بتنفيذه من جهة أخرى.
وقدم الرائد الدكتور عمر إبراهيم بن حميد آل علي، رئيس قسم تقييم الكفاءات في مركز تنمية القادة ورعاية المبدعين؛ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ورقة عمل تناولت مفاهيم التعلم والإدراك.
وأكد أن التعلم عملية تنقيح للأفكار وتحويلها إلى معرفة مفيدة لها قدرة في التوجيه واتخاذ القرار، موضحاً بقوله: «إذا كان الإبداع هو التفكير بالأشياء الجديدة، فالابتكار هو القيام بعمل أشياء جديدة، والتعلم هو اكتساب قدرة هؤلاء المبتكرين على القيام بعمل هذه الأشياء، وبأنّه القاعدة الحقيقية للابتكار، ويمكن للتعلم أن يكون ابتكارياً، حيث يحول الابتكار من نشاط متخصص وممارسة فردية للمبتكر إلى ممارسة سلوكية في المؤسسة المتعلمة ككل».
حضر الورشة العديد من منتسبي القيادة العامة لشرطة أبوظبي من ضباط ومدنيين؛ ومنسقي المعرفة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
