نظم معهد التدريب والدراسات القضائية بمقره في المدينة الجامعية بالشارقة برنامجاً تدريبياً عن العمل بروح الفريق الواحد، استهدف موظفي وزارة العدل والمحاكم والنيابات في الدولة، وحضره 65 مشاركاً.

وقال المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية، إن أهمية البرنامج التدريبي تأتي من أهمية العمل بروح الفريق الواحد والعمل الجماعي فمن خلال العمل بروح الفريق يتجلَّى التلاحم بين الإدارة والأقسام التابعة لها، وبين العاملين ورؤسائهم، وبين العاملين أنفسهم، والإدارة الناجحة هي التي تستطيع أن تجعل موظَّفيها يعملون بروح الفريق الواحد، وتبثُّ فيهم روح المحبَّة، والنظام، والتفاعل الإيجابي، كما تشجع التنافس الشريف والإبداع.

وتستفيد دائماً من اقتراحاتهم، وتصغي إلى طلباتهم، وتلبِّي احتياجاتهم. أضاف الكمالي ان تنفيذ البرنامج يأتي بناءً على طلب وزارة العدل وهو من البرامج المتضمنة بالخطة التدريبية لعام 2014م، والتي تنفذ انطلاقاً من أهداف المعهد في تأهيل كوادر متميزة تتسم بالمهنية والكفاءة في المجالين القانوني والقضائي في القطاعين الحكومي والخاص، والتي تدعم قيم المعهد من حيث تلبية الاحتياجات التدريبية القضائية والقانونية للجهات ذات الصلة وفقاً لتوجيهات الحكومة الاتحادية.

الجدير بالذكر أنه قام بالتدريب في هذا البرنامج شيخة أحمد عيسى المعبر موجهة أسرية في التوجيه الأسري بمحكمة الشارقة الشرعية، التي قالت إن فريق العمل هو القوة الأساسية والمحرك الرئيسي في المؤسسة، فهو مجموعة من الأفراد تعمل معاً لتحقيق هدف مشترك، وطبعاً كلما زاد الانسجام بين أعضاء الفريق وكلما زاد التفاهم كلما استطاعوا تحقيق أهدافهم بشكل جيد وبطريقة سريعة..

فالعمل بروح الفريق الواحد سواء كان ذلك في مكان العمل، أو حتى بين أفراد المجتمع، لابد أن يكون مبنياً على تفاعل بناء حتى يمكن أن تسفر عنه نتائج مذهلة، وإن المبدأ الذي يقوم عليه العقل الموجه هو أن اثنين أو أكثر من الناس ينهمكون في ملاحقة هدف محدد مع اتجاه ذهني إيجابي يشكلون قوة لا تهزم. ومن خصائص أعضاء الفريق التي تمكنهم من تحقيق فعالية وكفاءة الفريق، المشاركة وهي مدى اهتمام أعضاء الفريق بالمساهمة في أنشطة الفريق بصورة فعالة..

والتعاون وهو مدى توفر الرغبة لدى أعضاء الفريق للعمل الجماعي للوصول إلى النتائج، والمرونة وهي درجة تقبل كل عضو في الفريق لآراء الآخرين والتنازل عن المواقف الثابتة لصالح الفريق، والحساسية وهي درجة ميل أعضاء الفريق لعدم الإساءة لمشاعر بعضهم البعض ومدى رغبتهم لتكوين جو نفسي مريح، وكذلك تحمل المخاطر وهو مدى استعداد أعضاء الفريق لمواجهة المواقف الصعبة التي تواجه الفريق، والعمل على تحدي نقاط ضعف الخطط والاستراتيجيات لحفز الأعضاء على مواجهتها وتذليلها.

أما فيما يتعلق ببناء روح الفريق فقالت هناك مجموعة عوامل منها الثقة والتواصل الفعال والتحدث بصيغة نحن وليس أنا واختلاف السمات والأفكار، والشكر والتقدير، والتماس الأعذار، واحترام شعور وقيم وعادات ومعتقدات الآخرين، وتفهم وظيفة ودور كل عضو في الفريق، وتجنب ردود الفعل الزائدة.