كشف العقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بالإنابة، عن ارتفاع الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في إمارة دبي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري بما يعادل 9 حالات وفاة عن ذات الفترة من العام الماضي التي شهدت وقوع 60 حالة، منوهاً بأن الحادث الأخير الذي وقع مطلع الأسبوع الماضي سيرفع من أعداد الوفيات هذا العام. ومن جانبه أكد العقيد جمال البناي مساعد المدير العام لمرور ديرة في شرطة دبي، أن حملة «المسافة الآمنة» ستستمر على مدار شهرين، وتهدف إلى تقليل الوفيات الناتجة عن عدم ترك مسافة كافية.

وأكد مهير المزروعي أن الإحصائيات المروية أوضحت أن شهر مارس الماضي كان أعلى الأشهر التي شهدت حالات وفاة بواقع 21 حالة نجمت عن 245 حادثاً، تلاه أبريل الماضي 20 وفاة جراء 213 حادثاً ومن ثم شهر فبراير 15 وفاة جراء 237 حادثاً، أما شهر يناير فسجل هو الآخر 237 حادثاً نجم عنها 13 حالة وفاة.

حوادث ليلية

وأضاف العقيد سيف أن نصف الحوادث المرورية في أول أربعة أشهر من العام الجاري والماضي وقعت خلال فترة الليل، فيما بلغ عدد قضايا حوادث الإصابات العام الجاري 482 قابلها العام الماضي 554 قضية، وأنه تم تسجيل 932 حادثاً مرورياً خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري نجم عنها وفاة 69 شخصاً وإصابة 791 شخصاً 70 منهم بليغة و220 متوسطة و432 بسيطة، قابلها عن ذات الفترة من العام الماضي وقوع 1008 حوادث مرورية حصدت حياة 60 شخصاً وأصابت 878 شخصاً بإصابات تراوحت بين البليغة والبسيطة 60 بليغة و217 متوسطة، و540 بسيطة، مشيراً إلى أن شهر يناير من العام الماضي شهد وقوع 18 حالة وفاة جراء 269 حادثاً مرورياً شهدها، تلاه كل من شهر مارس الذي شهد وقوع 15 حالة وفاة جراء 270 حادثاً مرورياً وشهر فبراير شهد هو الآخر وقوع 15 حالة وفاة بسبب 219 حادثاً مرورياً، أما شهر أبريل فحصد حياة 12 شخصاً جراء 250 حادثاً مرورياً شهدها.

وبينت الإحصائيات الرسمية تضرر 1773 مركبة خلال جراء الحوادث المرورية التي شهدتها الإمارة خلال الـ 120 يوماً الماضية، فيما بلغ عددها خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 1848.

ترك مسافة كافية

ومن جانبه أكد العقيد جمال البناي أن عدد الوفيات الناتجة عن مخالفة ترك المسافة الكافية بلغ 22 خلال العام الماضي، فيما سجلت الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري وقوع 7 وفيات، كما تم تحرير 63 ألف مخالفة العام الماضي فيما تم تحرير 21 ألفاً و312 مخالفة منذ بداية يناير وحتى نهاية أبريل الجاري، ما يعني أن هناك زيادة ملحوظة استدعت إطلاق حملة توعوية.

وقال العقيد جمال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس بمقر الإدارة العامة للمرور للإعلان عن الحملة، إن الرادارات الجديدة بها خاصية لمخالفات المسافة الآمنة إلا أنها حتى الآن غير مطبقة، حيث يقوم الرادار بحساب سرعة الشارع وتحتسب المسافة بين السيارات وفقاً لهذه السرعة، متوقعاً أن يتم إقرار الخاصية بعد تجربتها وملاءمتها مع طبيعة الطرقات على مختلف الشوارع.

وأضاف البناي أن مجموعة الحوادث التي وقعت العام الماضي من جراء عدم ترك مسافة كافية بلغت 521 حادثاً تضرر فيها 1227 مركبة، وبلغ عدد الوفيات 22 وفاة وعدد الإصابات 443 إصابة متنوعة منها 36 إصابة بليغة، فيما سجلت الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري وقوع 136 حادثاً راح ضحيتها 7 وفيات وأصيب 99 شخصاً وبلغ عدد المركبات المتضررة 336 مركبة.

وأشار البناي إلى أن مخالفة عدم ترك مسافة آمنة تبلغ قيمتها 400 درهم وأربع نقاط مرورية، منوهاً بأن الأمر تقديري بالنسبة لرجل المرور في تحديد المسافة الآمنة بين السيارات، وأنه يجب على الجمهور الالتزام بتلك المسافة لحماية الأرواح والممتلكات.

تعاون مع أوت بور

قال يوسف حارب مدير إدارة العمليات في شركة أوت وبرو التي تضم شركتي أينوك وإيبيكو، أن هناك تعاوناً للعام الثاني على التوالي مع الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، وأنه سيتم توزيع البروشورات التوعوية على الجمهور أثناء فترة الحملة، لافتاً إلى أن الشركة بين مختلف قطاعات الدولة يستهدف الحفاظ على الأرواح وجعل الطرق أكثر أماناً.