أكد مكتب الطوارئ البيئي بإدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، حرصه على سلامة المياه البحرية ومياه الخور من مخاطر النفايات، حيث يجري تنظيف خور دبي وميناء الحمرية، وخور الممزر، والمياه الساحلية بواسطة قوارب التنظيف المتخصصة على ورديتين بشكل يومي وخلال العطلات الرسمية والمناسبات، حيث يتم انتشال وتجميع مئات الأطنان من النفايات الطافية بأشكالها المختلفة من البيئة البحرية سنوياً.
صرح بذلك خالد سليطين رئيس المكتب، مضيفاً لقد شهد الربع الأول من العام الحالي تحقيق العديد من الإنجازات من أهمها في مجال المناطق السكنية، حيث تم الحد من السكنات المهجورة، والحد من ظاهرة زحف العزاب في الأحياء السكنية.
وتجدر الإشارة إلى تعديل تبعية مكتب الطوارئ البيئي الذي ألحق الآن بإدارة الصحة والسلامة العامة بعد أن كان تابعاً لإدارة البيئة، ومن مهام مكتب الطوارئ البيئي استلام كافة البلاغات والملاحظات من مركز الاتصال على مدار اليوم المتعلقة بالممارسات البيئية والصحية السلبية، والعمل على التحقق منها، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية داخل وخارج الإمارة للتدخل السريع لتصويب الوضع وإزالة المخالفات، ورفع التقارير بشأنها لاتخاذ اللازم وفقا للإجراءات المعتمدة.
كما يعمل المكتب على استلام الملاحظات والبلاغات الطارئة «غير الروتينية» التي تتطلب تدخلاً سريعاً على مدار اليوم «خاصة في الفترة المسائية».
