عقدت الجمعية العمومية لجمعية الإمارات للسلامة المرورية اجتماعها أخيراً بفندق إنتركونتيننتال بأبوظبي، بحضور أعضاء الجمعية، إذ تمت مناقشة التقريرين الإداري والمالي للجمعية واعتمادهما.

كما أقر الاجتماع عقد ندوة دولية خلال شهر أكتوبر المقبل، تحت عنوان «أجهزة الاتصال والأنظمة الذكية وآثارها على السلامة المرورية»، بالتعاون مع المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق والمنظمة العربية للسلامة المرورية ومنظمة الصحة العالمية، إضافة إلى عدد من الجهات المحلية المعنية بهذا الموضوع. وألقى المهندس صالح راشد الظاهري، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، كلمة في بداية الاجتماع، أكد فيها «أن قيادتنا الرشيدة عملت وما زالت تعمل بكل جهد على توفير سبل السلامة على طرقاتنا، وهو ما تجلى بحصول الدولة على المركز الأول كأفضل دولة تتمتع ببنية تحتية للطرق في العالم، إضافة إلى المشاريع الجديدة التي أطلقتها وزارة الداخلية، خاصة في ما يتعلق بسلامة الطلاب أثناء ركوبهم الحافلات، وهي إنجازات نفتخر بها جميعاً، ونهنئ قادتنا المتميزين بها».

وأضاف أن الجمعية تسعى من خلال عملها إلى ترسيخ مفاهيم ومبادئ السلامة المرورية، لتصبح نهجاً وأسلوب حياة يومياً يمارسه جميع مستخدمي الطريق، إذ جهدت الجمعية لتنفيذ برنامج عملها السنوي الذي كان من أبرزه عقد المؤتمر الدولي الأول للسلامة المرورية تحت عنوان «الشباب والسلامة المرورية ... التحديات والحلول»، برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، حفظها الله، الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة العليا للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وتوجه الظاهري بالشكر لجميع الجهات التي دعمت الجمعية، خاصاً بالذكر وزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الداخلية، وهيئة التأمين، ودائرة النقل، واللجنة المشتركة للسلامة والحلول المرورية، وشركة الاتحاد للقطارات، وشركة أدكو وجازكو، وغيرها من الجهات، مشيراً إلى أن ذلك يعكس اهتمامهم بقضية السلامة المرورية، وحرصهم على العمل لتعزيز مبادئها، للحد من مخاطر الحوادث المرورية وآثارها السلبية على المجتمع وأفراده. واستعرض العميد متقاعد حسن أحمد الحوسني، أمين السر العام للجمعية، خلال الاجتماع، إنجازات الجمعية...

ومن أبرزها المؤتمر الدولي الأول للسلامة المرورية، تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ورئيس المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق ومنظمة الصحة العالمية، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية، وعدد من كبار ضباط وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي، وممثلين عن الهيئات والمؤسسات المعنية بالسلامة المرورية. كما استعرض الحوسني الوضع المروري في الدولة، وقال إن العام الماضي 2013 شهد انخفاضاً في عدد الحوادث التي وقعت في الدولة مقارنة بعام 2012 بنسبة 20,6%، فيما ارتفعت أعداد الوفيات الناجمة عنها بنسبة 3,8%، إذ بلغ عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق 651 حالة وفاة.

واختتم أمين السر العام تقديمه بعرض خطة عمل الجمعية للعام الحالي 2014 الهادفة إلى الوقاية من حوادث الطرق، ونشر الوعي الوقائي بين أفراد المجتمع، وتعزيز دور الجمعية في نشر ثقافة السلامة المرورية.