نظرت محكمة جنايات أبوظبي قضية اتهام شخصين بالإتجار في المواد المخدرة"هيروين" واستمعت فيها لأقوال شهود الإثبات الذين أكدوا حدوث الواقعة، وأنهما ضبطا متلبسين من قبل رجال التحريات وقسم مكافحة المخدرات، وأن المتهم الأول قام ببيع 36 كبسولة مكورة لشاهد الإثبات، واستلم منه مقابلا ماديا، وتفاوضا على كميات أخرى يمكن للمتهمين توفيرها عند الحاجة.

وأكد الشاهد الأول أنه كان يراقب المتهم من خلال رجال التحريات وبالتنسيق معه وأنه كان على علم بما يجري أولاً بأول.

وقال إن المتهمين كانا يتاجران في المخدر، وتأكد ذلك من خلال المصدر السري، وأنه جرى تكليف الشاهد الثاني بالقيام بعملية تسليم المبالغ المالية المتفق عليها.

وبسؤاله حول ما إذا كان المبلغ المالي الموجود بحوزة المتهم نتيجة بيع مخدرات أم أنه مصروفات شخصية، قال إنه لا يستطيع الجزم.

وسيط

وأكد الشاهد الثاني أنه تعرف على المتهمين من خلال الاتصال الهاتفي بالقرب من أحد الفنادق، باعتباره الوسيط الذي سيسلم المبلغ ويستلم المخدرات " الهيروين" وأنهما جلسا معا في سيارته وقام بتسليم المال للمتهم الأول وتسلم الهيروين من المتهم الثاني الذي كان على علم بما يحدث وكلما يحاول الاشتراك في الحوار كان يطلب المتهم الأول منه السكوت، وحول إجمالي المبلغ الذي سلمه ذكر أنه يعتقد أنها 52 ورقة نقدية وكل ورقة 100 دولار.

وأوضح رئيس الجلسة للشاهد أن قيمة المبلغ المذكور ضبطها في المحضر 7500 دولار أمريكي، فقال إنه دائماً ما يتعامل بالعملة المحلية ولا يستطيع تذكر الرقم الإجمالي بالضبط.

تسليم وتسلم

وأضاف الشاهد أنه التقاهما وبعد تسلم وتسليم المال والمواد المخدرة نزلا من السيارة وبعد إعطاء الإشارة للكمين بانتهاء المهمة ونزول المتهمين تم القبض عليهما.

اعتراض الدفاع

عرضت المحكمة فيلم مدمج طلب دفاع أحد المتهمين استبعاده من القضية كونه سابقا لإذن النيابة، وبالسؤال عن المتهم الثاني تبين للمحكمة عدم حضوره، فقرر القاضي تأجيل القضية إلى جلسة 12 من الشهر الجاري لحين حضور المتهم الثاني وللمرافعة، وعرض القرص المدمج.