حصل مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل على الشارة الزرقاء لصفحته على موقع الـ«فيسبوك» الإلكتروني، ويعدّ بهذا الإنجاز أول هيئة حكومية في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، تحصل على هذه الشارة الرفيعة، ليصبح «موقع المركز» ضمن قائمة الصفحات الموصى الاشتراك بها، ما يزيد عدد جماهير ومعجبي الصفحة، ويتيح لمركز وزارة الداخلية لحماية الطفل مشاركة نسبة أكبر من المجتمع في القضايا المتعلقة بسلامة وأمن الطفل.
وثمّن اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الحصول على المصادقة؛ التي تعد إنجازاً، يأتي تجسيداً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بأن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة منبر إشعاع حضاري، ومثالاً وقدوة، يُحتذى بها في المنطقة لتعزيز حماية وأمن الطفل..
مؤكداً التزام دولة الإمارات بأن تعزز جهودها لتمكين أطفالنا وأطفال العالم من تحقيق الاستغلال الأمثل للتقنيات الحديثة وبأفضل السبل. وقال، إن مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، ومنذ انطلاق صفحته الإلكترونية على موقع الـ«فيسبوك»، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عمل على تطوير مستويات التفاعل والتواصل مع الجمهور عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومنها الفيسبوك، بما يحقق الأهداف في تعزيز الوقاية والحماية لأفراد المجتمع عموماً خاصة الأطفال.
ومن جانبه أوضح المقدم فيصل محمد الشمري، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، أن الشارة الزرقاء في موقع «فيسبوك»، تعني التأكد من هوية الحساب، ما يتيح للمتابعين التأكد من هوية الجهات التي يتواصلون ويتفاعلون معها عبر صفحاتهم على موقع «فيسبوك»، كما تتيح هذه الشارة لصفحة مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل على موقع «فيسبوك» تمييز نفسها عن الحسابات المزوّرة.
ويمنح موقع «فيسبوك» الشارة الزرقاء دليلاً على مصادقة هوية الحساب، ما يساعد المستخدمين على التأكد من أن المشاهير والصحافيين، والمسؤولين الحكوميين، والعلامات التجارية، والشركات المشهورة هي فعلاً من تمثلها تلك الصفحات، كما تتيح هذه الشارة العثور على الحسابات الرسمية بسرعة وسهولة أكبر، عند إجراء عملية بحث، عبر موقع «فيسبوك».
وكان حساب مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل على موقع «تويتر» قد تمت مصادقته أيضاً، ما يمنح الجمهور والمتابعين شعوراً أكبر بالتأكد من هوية الحساب.
تعزيز التواصل مع الجمهور
ذكرت إدارة الإعلام الأمني، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن الحصول على الشارة الزرقاء للـ«فيسبوك» يؤكد ثقة وزارة الداخلية وحرصها المستمر على تعزيز سبل تواصلها مع الجمهور؛ عبر قنوات رسمية معتمدة، بما يحدّ من منع محاولات التحايل على الجمهور بالتعاون مع القائمين على الفيسبوك، وبما يسهم في زيادة رفع مستويات التوعية في حماية الطفل، من خلال التواصل مباشرة مع المعنيين، ومنع أية محاولات لتشويه الصفحة الإلكترونية.
جدير بالذكر أن قائمة الحسابات الأخرى التي صادق موقع «فيسبوك» عليها، تتضمن على سبيل المثال دون الحصر، كلّاً من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، والإنتربول، والقوات الجوية الأميركية، ووزارة الدفاع الأميركية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي»، والحرس الوطني الأميركي.
حسابات تواصل اجتماعي
بالإمكان التواصل مع صفحة مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل على فيس بوك بالبحث عن كلمة (SafeChildUAE@)، في فيسبوك، فضلاً عن حساب المركز في كل من تويتر، وانستغرام من خلال متابعة كلمة (SafeChildUAE@)، التي ترمز إلى دور المركز في تعزيز حماية أطفال الإمارات من المخاطر...
كما بإمكان الجمهور زيارة موقع المركز على اللينك التالي: http://moi-cpc.gov.ae/ للتعرف إلى اختصاصات مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، التي تشمل مجموعة واسعة من المسؤوليات، بما في ذلك تثقيف الجمهور وتوعيته، وإعداد التوصيات المتعلقة بوضع السياسات والتشريعات ذات الصلة بمحاور حماية وسلامة الأطفال في: النقل، المباني، التنمر، وتشغيل الأطفال، ومراقبة ومتابعة أولئك الذين يشكلون خطراً على الأطفال، والإنترنت وغيرها.
صندوق الفرج يشارك في معرض عطايا
يشارك صندوق الفرج، التابع لوزارة الداخلية، في الدورة الثالثة لمعرض عطايا السنوي الذي تنظمه هيئة الهلال الأحمر في الفترة من 5 إلى 7 مايو المقبل؛ والذي سيعود ريعه لسداد مديونيات الغارمين الموقوفين على ذمة قضايا مالية، وتقديم مساعدات لأسرهم. وثمّن اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ رئيس مجلس إدارة صندوق الفرج، مبادرة هيئة الهلال الأحمر واختيارها الصندوق كشريك رئيسي لمعرض عطايا..
وتسليط الضوء على فئة الغارمين والمعسرين من نزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية وأسرهم. ودعا المؤسسات والقطاعات المختلفة ورجال الأعمال وأهل الخير والمحسنين للمبادرة في دعم الصندوق؛ خدمة لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية وضمان الحياة الكريمة لأسرهم مما يمكنهم من العودة الطبيعية لحياتهم. وقال إن المساعدات التي يتكفل بها الصندوق هي امتداد لمسيرة الدولة في العطاء والعمل الإنساني والخيري المتميز، مؤكداً استمرار الصندوق في دوره الإنساني من خلال برامجه الثابتة والهادفة ضمن جهوده المتواصلة لزيادة دعم مجالات العمل الخيري للنزلاء، وتغطية معظم جوانب العمل الإنساني. أبوظبي - البيان
