نصح اللواء خليل إبراهيم المنصوري، مدير عام الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي الجمهور بضرورة الاهتمام بأطفالهم وعدم ترك الأطفال مع الخدم والعاملين في المنزل والسائقين، لكيلا يتم استغلالهم أو الاعتداء عليهم.
وقال في حوار مع البيان، «من خلال القضايا التي مرت علينا، نجد أن الخدم والعمال وأيضاً المعلمين ومحفظي القرآن هم معظم الذين يعتدون على الأطفال. وعلى الناس ألا يقوموا بتشغيل المخالفين لقانون دخول وإقامة الأجانب وأيضاً الذين يعملون بنظام الساعات بشكل مخالف لأن هذه الأمور يجب أن تكون تحت مظلة القانون».
وأضاف: «أولياء الأمور الذين يقومون بتشغيل المخالفين يفكرون بالتوفير المادي البسيط، ولكنهم يغفلون أن هذا التوفير البسيط يعرض أطفالهم للأذى والمشكلات وعليهم الالتزام بالقانون وأن يسعوا جاهدين بالتحقق أن الشخص الذي يعمل في منازلهم يكون على كفالتهم. وهناك خطورة أخرى من تشغيل المخالفين من الناحية الصحية لأنه قد يكون هذا الشخص مصاباً بمرض معد أو أن يكون معتوهاً أو يعاني من اضطرابات نفسية وقد يقوم بإيذاء أفراد الأسرة».
وتابع «حتى في حال الحاجة لتشغيل مدرس أو محفظ قرآن بنظام الساعات فعلى أولياء الأمور عدم ترك الأطفال معهم، ويجب بقاء ولي أمر الطفل معه مهما طالت سنوات الثقة ومعرفتهم لذلك المعلم».
وأكد ضرورة أن يتعامل أولياء أمور الطفل المتعرض للاعتداء أو أي جريمة أخرى بشفافية مع المحققين وعدم إخفاء أي معلومة ولو بسيطة لأنها ممكن أن تساعد الشرطة على التحقيق. وأيضاً إذا لاحظ أولياء الأمور أن هناك شيئاً غريباً على ملابس الطفل أو حاجاته فعليهم الاحتفاظ بها وعدم غسلها أو لمسها، لكي تقوم الشرطة بالتحريز لرفع الأدلة والإثباتات».
وشدد اللواء المنصوري على أهمية أن يقوم أولياء أمور الأطفال بالإبلاغ عن الجريمة وقت وقوعها وعدم الانتظار أو التردد في ذلك لضمان حق الطفل. وقال«عندما يقوم الشخص بالإبلاغ عن الجريمة التي ارتكبها المخالف مع أطفاله يكون الوقت متأخراً، حيث يتمكن المخالف من مغادرة الدولة أو الهروب وتتبقى للشرطة عملية البحث والتحري وهي عملية مكلفة ومتعبة».
وتابع اللواء المنصوري، إن بلاغات المدارس قليلة ويتم إرسال محاضرين لمعظم المدارس والتنسيق معهم عن طريق التربية الأمنية لنشر التوعية عن هذه الجرائم وإعطاء الناس فكرة عن هذه المكاتب، وهناك خبراء مختصون من كبار الضباط، وهم الذين يقومون بتوجيه المحققات في قضايا بلاغات الأطفال.