أطلـــقت الإدارة العامة للخدمات الذكية في شــرطة دبي خدمة الاستعلام عن المعــثورات، بالتعاون مع الإدارة العامة للتـحــريات والمباحث الجنائية، وذلك انسجاماً مع مبادرة حكومة دبي الذكية وامتثالاً لتوجيهات صاحب الســـمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الــدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الـــله، ومبادرات دبي الذكية.
وأكد العقيد خالد ناصر الرزوقي، مدير الإدارة العامة للخدمات الذكية، أن القيادة العامة لشرطة دبي، وبمتابعة مباشرة من قائدها اللواء خبير خميس مطر المزينة تواصل تنفيذ جملة من المبادرات الرئيسة لتحويل الخدمات إلى خدمات ذكية، تلبي احتياجات أفراد المجتمع.
من جانبه أوضــح المقدم أحمد بن صبيح، نائب مدير الإدارة العامة للخدمات الذكية أنــه تم إدراج هذه الخدمة في التطــبيقات الهاتفية لتصبح خدمة ذكية تعمل من دون تدخل بشري على مدار الساعة لإنجـــاز الخدمة بكل يسر وسلاسة، حيث تتيح هذه الخــدمة للعملاء البــحث والاستفسار عن المواد، التــي تم العثور عليها من قبل أفراد الجــمهور وتم تسليمها إلى شرطة دبي..
حـيث يستــطيع المتعامل البحث في الخدمة عن المواد المعثور علــيها مثل الأجهزة الإلكترونية والهواتف والوثائق الرسمــية والمجوهرات والمواد الثمينة، وبعد ذلك يقوم بالتوجه مباشرة إلى مركز الشرطة المعني بالمعثور في حال التــعرف إلى الشيء المفقود، وإبراز ما يثبت ملكيته للمعــثور واستلامها في حال ما إذا كان المتقدم بالطــلب هو صاحب الشأن.
في السياق ذاته أشار المقدم راشد عبد الرحمن بن ظبوي، مدير إدارة الرقابة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، إلى أن وجود الخدمة اليوم في متناول أفراد الجمهور، وعبر الهواتف النقالة سيتيح لهم الإبلاغ الفوري عن مفقوداتهم، والتواصل مع مراكز الشرطة بشأن الحصول عليها، الأمر الذي سيزيد من نسب الإقبال وأعداد المستفيدين، من دون وجود معيقات تتعلق بالمكان أو الزمان.
يذكر أن مــبادرة دبي الذكــية تهدف إلى تحـــويل دبي إلى المــدينة الأذكى في العالم، وذلك من خــلال 100 مبادرة، و1000 خدمة ذكية، تعمل على تحسين جودة الحياة في دبي، وترتكز على 6 قطاعات رئيسة، تتمحور حول تحقيق اقتصاد أذكى وأسلوب حياة أذكى ومواصلات أذكى وحكومة أذكى وبيئة أذكى وأجيال أذكياء، ضمن 3 محاور رئيسة هي التواصل والتكامل والتعاون.
