افتتح الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أمس المؤتمر الدولي للتحديات الامنية.. وأكد في كلمته أن دولة الإمارات تبذل جهوداً كبيرة على المستويات كافة للحفاظ على الأمن والاستقرار، وتوفير الأمن والطمأنينة للمواطنين والمقيمين على أرضها، وذلك بفضل توجيهات القيادة العليا، ووفقاً لرؤيتها ورسالتها التي تخدم الأمن والسلم العالمي؛ ليس في ربوع منطقتنا وإنما في العالم أجمع.

وقال إن ما تقدمه الدولة اليوم من خدمات أمنية، يعد نموذجاً فريداً يحتذى به، ويعدُّ المؤتمر الدولي للتحديات الأمنية، امتداداً لاهتمام القيادة الشرطية بتحقيق المزيد من التفاعل والتواصل بين الخبراء والمعنيين بأمور الأمن والسلامة على المستوى المحلي والدولي، حيث يتناول المؤتمر محاور وموضوعات هامة تتعلق بمواجهة التحديات والقضايا الأمنية، الإقليمية والعالمية المعاصرة.

وأشار الى ان انعقاد هذا المؤتمر على أرض دولة الإمارات يأتي تجسيداً لرؤية وطموحات وتطلعات قيادتنا العليا بأن تكون دولتنا من أفضل دول العالم أمناً وسلامة، كما أنه يعبّر عن ثقة العالم بالمستوى الذي وصلت إليه الإمارات في تنظيم المؤتمرات العلمية، ويؤكد مدى حرصنا على أن نكون شركاء فاعلين في التعاون والتنسيق والتواصل مع الدول الشقيقة والصديقة، لمواجهة التحديات، ومكافحة الجريمة والوقاية منها، انطلاقاً من إيماننا بأن مواجهة الجريمة ليست مسؤولية جهة بعينها، بل مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر الجهود والإمكانات للتصدي لها ومكافحتها والوقاية منها بكل السبل والوسائل، بما يحقق الأمن والأمان، ويعزز من مسيرة الاستقرار في العالم.