نظمت مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف دورة القيادة الواعية وصنع القرار المناسب لمجموعة فنيي الطب الطارئ بالمؤسسة بجانب المسعفين لمساعدتهم على اتخاذ القرار الحاسم والمناسب في الوقت المناسب لانقاذ حياة المريض او المصاب والحفاظ على حياته. وقال جمال عيسى الرويعي مدير ادارة التدريب والتعليم المستمر إن القيادة المتفهمة والواعية والحاسمة في صنع القرارات الحازمة تعد عنصرا مهما في أي استجابة لحالات الطوارئ و نجاح ذلك يعتمد على اتخاذ القرارات الفعالة في الوقت المناسب .
واضاف انه من الاهمية بمكان مشاركة جميع الموظفين في الاستجابة لحالات الطوارئ التي يتعاملون معها بعناية فائقة ولابد ان يكون لديهم فهم متكامل للكيفية التي ينبغي ان يتخذ القرار في ضوئها ودراسة العوامل التي تؤثر على فعالية القرار وتنفيذه بالسرعة المناسبة وبأعلى درجات الاتقان .
وأوضح الرويعي ان الاهمية القصوى لعملية اتخاذ القرار والمراحل التي يمر بها دعت المؤسسة لتنظيم دورة القيادة لاكتساب الفهم الأساسي من عملية صنع القرار وتطبيق نموذج لاتخاذ القرارات نابعة من الاستجابة لحالات الطوارئ وتحديد العوامل التي تؤثر في صنعه ، بالإضافة الى ضبط النفس والتقييد بالممارسات الطبية الميدانية الطارئة و عدم التأثر بالعوامل المحيطة في موقع الحدث و تنظيم الاولويات الطبية وتنمية حس القيادة من خلال تحمل المسؤولية في البحث عن المؤشرات الصحية في حالة المصاب أو المريض لربطها مع الخلفية العلمية والمهارات التي تم اكتسابها مسبقاً ليساهم في فرض التحكم و قيادة الحالة إلى النجاة ومواجهة العقبات.
صنع القرار
وقالت شيخة الجلاف رئيسة قسم التدريب المهني ان العاملين في مجال الطوارئ وخاصة فنيي الطب الطارئ والمسعفين هم اولى الناس بحضور مثل هذه الدورات لان عملهم يستلزم فهم أساسيات صنع القرار وتذليل العقبات التي تعترض صنع القرار وتنفيذه بالسرعة الممكنة وشرح كل خطوة من خطوات هذه العملية اضافة الى دراسة منهجية صنع القرار ومراحله المتتابعة وبأن المسعف كالقائد في مسرح العمليات يأخذ القرارات الحاسمة ويصنعها لكي تتلاءم مع إسعاف الحالة ومساعدة المريض لتخطي إصابته والعودة لممارسة الحياة الطبيعية مرة أخرى.
واكدت الجلاف ان صنع القرار في حالات الطوارئ يختلف بشكل اساسي عن اتخاذ القرار في العمليات الاخرى لان الطوارئ تعني ان هناك شخصا ما في خطر ويجب المسارعة الى حمايته والحفاظ على حياته.