أجرى فريق العمل في مركز القلب والقسطرة في مستشفى القاسمي عملية تعتبر من العمليات النادرة، وذلك لانقاذ فتاة عمانية تبلغ من العمر 19 عاماً، حيث إنها غادرت المستشفى في اليوم التالي من اجراء العملية وهي بصحة جيدة.
وتفصيلاً قال الدكتور محمود الصوفي استشاري أمراض القلب والقسطرة التداخلية عند الأطفال لـ"البيان": استقبلت عيادة القلب والقسطرة في مستشفى القاسمي فتاة من الجنسية العمانية تبلغ من العمر 19 عاماً، تعاني من مشكلة خلقية في القلب، وهي عبارة عن وجود وصلة شريانية جنينية مفتوحة بين الشريان الأبهر والشريان الرئوي مما يؤدي إلى الشعور بتعب شديد في القلب والرئتين.
وأضاف: لقد راجعت المريضة المذكورة العيادة قبل أسبوعين بشكوى الارهاق والتعب الشديد من الجهد البسيط وزيادة عدد ضربات القلب، تم عمل التشخيص بعد اجراء تصوير (الايكو) للقلب وتم تحضيرها لعملية اغلاق الشريان بالقسطرة التداخلية، وذلك لتجنب اجراء عملية قلب مفتوح لها.
وأوضح الدكتور محمود الصوفي الذي اشرف على العملية ان العملية استغرقت ساعة ونصف وتمت بنجاح وتم انقاذ المريضة، حيث تم وضع سدادة مخصصة لإغلاق هذا النوع من التشوهات بالقسطرة التداخلية، وتم إخراج المريضة في اليوم التالي من اجراء العملية وهي بحالة جيدة، مشيرا إلى أن هذا النوع من العمليات يعتبر من العمليات النادرة وذلك بسبب العمر المتقدم للفتاة لأن التشوهات عادة ما تكتشف وتعالج في عمر مبكر في السنوات الأولى من العمر بين 4 5 سنوات.
وكشف الدكتور محمود الصوفي انه تم اللجوء خلال اجراء العملية إلى تقنية خاصة في عملية الإغلاق من خلال القسطرة، مما جعل هذه الحالة نوعية وفريدة من نوعها في مجال تشوهات القلب، وانها تجرى للمرة الأولى في الدولة.
