تعتزم جمارك دبي تشغيل أول مختبر متنقل برمائي، مزود بأجهزة حديثة تعمل بالطاقة الشمسية لكشف المواد الخطرة والممنوعة في خور دبي ومحيطه، وذلك في إطار حرص الدائرة على تبني المبادرات والأفكار الإبداعية التي من شأنها تطوير العمل الجمركي في الإمارة تماشياً مع الخطة الاستراتيجية لإمارة دبي عامة والخطة الاستراتيجية لجمارك دبي.
وأكد أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي أن مشروع المختبر المتنقل، الذي سيبدأ تشغيله خلال الفترة القريبة المقبلة، جاء نتاج اقتراحات وعمل دؤوب لمجموعة من الكوادر الوطنية من إدارة الاستخبارات الجمركية، إذ إن المشروع يُعد جديداً في العمل الجمركي على مستوى الدولة، والأول من نوعه في العالم، ويعمل من خلال تسيير دوريات بحرية بالقرب من السفن الخشبية والبواخر في خور دبي، تقوم بالاستشعار عن بُعد عن المواد الخطرة والمواد الممنوعة، وكشف محيط وجسم السفينة وحتى الأجزاء الداخلية فيها التي يصعب الوصول إليها..
حيث إن المركبة البرمائية تحتوي على أكثر من 10 أجهزة للتفتيش وهي من الأجهزة المتطورة تكنولوجياً، كما تعتبر المركبة صديقة للبيئة، حيث ستعمل جميع الأجهزة المستخدمة فيها بالطاقة الشمسية على مدار الساعة.
وذكر مدير جمارك دبي: إن الإبداعات الوطنية كان لها دور كبير في إبراز هذا العمل المميز، من خلال فكرة إبداعية تم ترجمتها إلى ابتكار هذه المركبة (المختبر البرمائي) وهي قادرة على كشف المخاطر الجمركية في مياه خور دبي ومحيطها، حيث ستقوم المركبة بالإبحار في مياه الخور والعمل على كشف المخالفات الجمركية في أي سفينة من مسافة تصل إلى 300 متر تقريباً..
كما أنها مزودة بكاميرات تصوير تستخدم لتوثيق عملية التفتيش ونقل الأحداث مباشرة أثناء التفتيش إلى غرفة القيادة والسيطرة التابعة لجمارك دبي، وذلك لتسريع اتخاذ الإجراءات المناسبة حيال المخالفين أو ضعاف النفوس ممن يحاولون تهريب المواد المحظورة أو الممنوعة إلى الدولة عبر منافذ دبي البحرية.

