تقوم إدارة المباني في بلدية دبي باستنفار جميع طاقاتها البشرية من مهندسين ومفتشين لتنفيذ حملات دورية على المباني والمنشآت القائمة بالمواقع الحيوية الهامة بالإمارة بوجه خاص وعلى المباني والمنشآت القائمة بالإمارة بشكل عام بهدف رصد كافة المباني والمنشآت القائمة التي تحتاج إلى إعادة تحسين مظهرها الخارجي بإجراء أعمال الصبغ اللازمة لها أو تنظيف واجهاتها الخارجية للحفاظ على المظهر العمراني لإمارة دبي صرح بذلك المهندس خالد محمد صالح مدير إدارة المباني في بلدية دبي...
وذلك في إطار حرص إدارة المباني للحفاظ على المظهر العمراني الجمالي اللائق لإمارة دبي وتحقيقاً للهدف الاستراتيجي لبلدية دبي "تعزيز سياسات التخطيط الحضري وتحقيق التوازن بين استعمالات الأراضي والتطوير العمـــراني المستدام بما يضمن توفر الخدمــات والمرافق العامة"، وفي إطار الاستعداد للأحداث والفعاليات الدولية التي تستضيفها إمارة دبي بشكل دوري على مدار العام واستضافة الإمارة لمعرض إكسبو 2020.
تكاتف الجهود
وفي هذا السياق أشار المهندس جابر أحمد عبد الله رئيس قسم تفتيش المباني بإدارة المباني في بلدية دبي بضرورة تكاتف الجهود من قبل الأفراد والمؤسسات المختلفة للمساهمة مع الإدارة في الحفاظ على المظهر العمراني الجمالي للإمارة من خلال الاهتمام بالمظهر الخارجي للمباني، وإجراء أعمال الصبغ اللازمة لها أو تنظيف واجهاتها الخارجية..
وأفاد بأن قسم تفتيش المباني قام بعقد حملات دورية على المناطق الحيوية بالإمارة بوجه خاص كالمناطق المطلة على الخط الأحمر والخط الأخضر للمترو وتم إخطار بعض من ملاك المباني والمنشآت المطلة عليها برسائل رسمية من البلدية بضرورة إجراء أعمال الصيانة الدورية الوقائية.
حملات دورية
وأضاف المهندس جابر بأنه وبعد إجراء حملات دورية على الشوارع الرئيسية بالإمارة تبين التزام غالبية أصحاب المباني والمنشآت القائمة لتوجيهات البلدية داعياً بقية الملاك للالتزام بالتوجيهات التي تم تسليمها لهم، وأشاد رئيس قسم تفتيش المباني بدور الجمهور الغيور على إمارته والذين يقوموا بالإبلاغ عن المباني والمنشآت المشوهة للمنظر العام، حيث قام قسم تفتيش المباني بتوجيه خطابات لأصحاب هذه المباني تحثهم على ضرورة إجراء أعمال الصيانة لهذه المباني وتحسين مظهرها الخارجي وإجراء أعمال الصبغ اللازمة لها.
تكثيف الحملات ضد مخالفة رمي النفايات
كثفت إدارة النفايات ببلدية دبي حملة نظافة لرصد المخالفين الذين يمارسون مخالفة رمي النفايات خاصة كأعقاب السجائر على الطرق اثناء القيادة أو في سواحل الشواطئ المفتوحة، وذلك في إطار سعيها لرفع المستوى البيئي والصحي لإمارة دبي.
وصرح المهندس عبد المجيد سيفائي مدير إدارة النفايات بأن هذه الحملة تأتي من منطلق حرص بلدية دبي على تثقيف الجمهور حول أفضل الممارسات البيئية والصحية ونشر الوعي عن النظافة العامة في المناطق الهامة بالإمارة وتشهد نشاطا وإقبالا كبيرين، لضمان المحافظة المستمرة بشأن النظافة العامة وسلامة المجتمع في الإمارة وأيضا وحرصاً منا على تعزيز مستوى النظافة العامة والحفاظ على الواجهة الحضارية للإمارة تنفيذا لأحكام الأمر المحلي رقم (11) لسنة 2003.
وأضاف بأن بلدية دبي ركزت من خلال حملتها لرفع مستواها الصحي والبيئي من خلال التقليل من الظواهر المنافية للنظافة العامة كرمي الأوساخ والبصق ونفايات السجائر، والتركيز على تفعيل تنبيه المجتمع في المناطق وروادها بالممارسات السليمة والوعي بخطورة هذه المخالفات وما يترتب عليها من عقوبات ينص عليها الأمر المحلي حيث تبدأ الغرامة للمخالف من 500 درهم ومضاعفتها.
كما أشار إلى أن الأهداف الأساسية للحملة هي التنبيه لأهمية التصدي لهذه الظواهر وتوعية المجتمع لأهمية التعاون ولعب دور إيجابي للتغلب عليها، مؤكدا على ان رمي المخلّفات يعد مخالفة صريحة للبيئة التي تدعو إلى ضرورة المحافظة على البيئة، مشيرا الى ان مخالفة رمي المخلفات من المركبات على الطريق العام يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى قائد المركبة، إذ يتم معاقبته بالغرامة المقررة حتى لو لم يرتكب بنفسه فعل المخالفة، وإنما قام بها أحد أطفاله أو أحد الركاب بجانبه.
واضاف مدير إدارة النفايات ان القاء اعقاب السجائر واوراق المحارم وغيرها من المخلفات الورقية وكذلك البصق من نوافذ المركبات سلوكيات تتنافى مع المظهر الحضاري الراقي الذي تتمتع به الدولة لما يتسبب به ارتكاب هذا النوع من المخالفات من تشويه لمظهر المدينة، لافتا الى ان الدولة تنـفق مليـارات الدراهم على مشروعات الطرق، وتمهيدها، وتخطـيطها، ونظـافتها، إلا أن البعض لا يقدر هذه الجهود، مشدداً على انه لن يكون هناك أي تسامح في تطبيق إجراءات الضبط لمرتكبي هذه المخالفة.
شكر وتقدير
ثمن المهندس جابر أحمد عبد الله رئيس قسم تفتيش المباني بإدارة المباني في بلدية دبي الدور التي تقوم به كل من هيئة كهرباء ومياه دبي والقيادة العامة لشرطة دبي مع البلدية لتصحيح وضعية مخالفات البناء بجميع أنواعها وتقدم بالشكر إلى الشركاء الاستراتيجيين من الدوائر الخدمية الأخرى التي تساعد البلدية في المحافظة على المظهر العمراني الجمالي للمدينة.

