قال الدكتور باسم الخفاجي استشاري جراحة عامة ومناظير وجراحة الغدد والثدي إن الغدة الدرقية تصاب إلى جانب الأورام بخلل في الإفرازات التي تقوم بها، وتتمثل في حالتين إحداهما قلة في إفرازات الغدة وأخرى بزيادتها عن المعدل الطبيعي، وتبرز أعراض قلة الإفرازات في أعراض عديدة يأتي في مقدمتها الشعور المستمر بالنعاس والكسل..
وإحساس مستمر بالبرودة، ويمكن علاج هذه الحالة من خلال استخدام الأدوية التي تساعد على سد نقص الإفرازات التي تعمل الغدة على إفرازها تحت إشراف طبيب وفحص دوري مستمر، أما النوع الآخر تبرز أعراضه في هيئة الإفراط في تناول الطعام دون أن يحصل المريض على زيادة في الوزن، إضافة إلى جحوظ في العينين وإسهال وعصبية مستمرة.
مناعة الجسم
وأضاف إن الزيادة في وظائف الغدة لم يتم التوصل إلى أسبابها الرئيسة على وجه التحديد، ولكن هناك اعتقاد بأن السبب الرئيسي في ذلك هو وجود خلل في نظام مناعة الجسم ينتج عنه قيام الغدة بإفراز كميات كبيرة جداً من هرمون الثايرويد وهو ما يتسبب في حرق كميات الطاقة التي يمتلكها الجسم من الطعام.
وأشار إلى أن هناك ثلاث طرق لعلاج إفراط الغدة، الأولى استخدام المواد المشعة، وتعطي هذه الطريقة فرصاً كبيرة للشفاء وتبعد الإنسان عن التدخل الجراحي، ولكن في الوقت نفسه هناك بعض الحالات لا يسمح لها باستخدام هذه الطريقة لأنه من الممكن أن يكون لها تأثير سلبي على أجهزة أجسامهم، أما الطريقة الثانية للعلاج فتتمثل في صرف أدوية للمريض تساعد على توقف الغدة عن تصنيع الهرمونات بكميات كبيرة تفوق احتياجات الجسم..
ولكن تكمن خطورة هذه الخطوة العلاجية في تأثيرها السلبي على خلايا الجسم والمضاعفات التي تتسبب في حدوثها له، لافتاً إلى أنه عند اللجوء إلى أحد هاتين الطريقتين وإحساس المريض بعدم التحسن حينها، لا بد من القيام بالخطوة الأساسية التالية "الطريقة الثالثة" وهي استئصال جزء كبير من الغدة الدرقية وترك الجزء الباقي الذي تسد إفرازاته احتياجات الجسم دون زيادة أو نقصان وتتطلب هذه المرحلة دقة ومهارة من قبل الطبيب الذي يقدم على القيام بذلك.
