أكد اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة على أهمية تمليك الحقائق للجمهور باعتبارها سلاحا فعالا لدحض الشائعات وبث الطمأنينة بين أفراد المجتمع في وقت أتاحت تقنية الاتصال والإعلام لكل من يمتلك القدرة على استخدامها أن ينقل ويبث ما يحلو له من أخبار ومعلومات قد لا تسلم في كثير من الأحيان من الهوى والغرض بل والروايات المختلقة من أساسها لخدمة مصالح هذا الطرف أو ذاك من أصحاب النوايا الخبيثة.
جاء ذلك خلال محاضرة قدمها قائد عام شرطة الشارقة صباح أمس في ختام أعمال دورة إعداد محرري الأخبار الأمنية التي نظمها معهد التدريب بالقيادة العامة لشرطة الشارقة بالتعاون مع إدارة الإعلام والعلاقات العامة بمشاركة مجموعة من كوادر الإعلام الأمني من صف الضباط من مختلف إدارات ووحدات شرطة الشارقة في إطار خطة لتوسيع قاعدة الإعلام الأمني بشرطة الشارقة من خلال تنسيب ضباط اتصال إعلامي بكافة الإدارات وربطهم بإدارة الإعلام والعلاقات العامة.
وأشار قائد عام شرطة الشارقة إلى أن مبادرة شرطة الشارقة عملت منذ وقت مبكر إلى توظيف مواقع التواصل الاجتماعي وتقنيات الاتصال الذكية في التواصل مع الجمهور.
وقد حققت نجاحا مذهلا في تعزيز ثقة المجتمع بأجهزته الأمنية وتقريب المسافة بين الشرطة وأفراد المجتمع بعد أن تأكدت مصداقية الخطاب الإعلامي الأمني الموجه لهم مما دفعهم إلى التفاعل بصورة غير مسبوقة مع الحدث الأمني وتفويت الفرصة على الكثير من مصادر البلبلة وبث الشائعات رغم ما تتمتع به بعض هذه المصادر من قوة جذب ودهاء وإبهار.
تدريب
ووجه اللواء حميد الهديدي بضرورة الالتزام بالضوابط التي حددتها السياسة الإعلامية لوزارة الداخلية في مجال إعداد ونشر الأخبار الأمنية والتأكد من مصداقية المعلومات ودقة البيانات والحقائق التي يتضمنها الخبر أو التصريح أو التقرير الإعلامي وإدراك المسؤولية المترتبة على نشر المعلومة الأمنية والتداعيات التي يمكن أن تترتب على نشر المعلومة الخاطئة أو البيانات الملتبسة.
