نظرت محكمة جنايات في أبوظبي، في 3 قضايا، منها قضية تزوير محرر رسمي واستعمل المحرر فيما زور من أجله، وقضية تعاطي مخدرات، وقضية حمل من سفاح، وقررت هيئة المحكمة تأجيل القضايا المنظورة كافة الى جلسة 24 الجاري.
وفي القضية الأولى نظرت المحكمة في قضية شاب خليجي اعترف بالتهمة المسنودة إليه، والمتمثلة في تزويره لمحرر رسمي- إقرار الحالة الاجتماعية- بهدف أن يحصل من خلاله على جنسية الدولة، مؤكدا أن المتهمين الثاني والثالث في القضية لم يكونا يعلمان على الاطلاق أن البيانات الواردة في المحرر كانت غير صحيحة.
وتعود تفاصيل القضية إلى رغبة المتهم الملحة في الحصول على جنسية الدولة، ليقرر تعبئة اقرار الحالة، مطالبا شخصين هما المتهم الثاني والثالث، كانا متواجدين بالمصادفة بقرب مكتب توثيق العقود، بالتوقيع على المحرر دون علمهما بأن المعلومات الموجودة على الاقرار غير صحيحة، لاستعمالها فيما بعد.
وبالفعل تقدم المتهم بالحصول على طلب للحصول على جنسية الدولة، وبدأ في اجراءات استكمال الاوراق الثبوتية وغيرها من المتطلبات الأخرى.
وأضاف المتهم : إنه قام بالفعل بتقديم جميع الاوراق المطلوبة، قبل أن يتم استدعاؤه لمركز الشرطة بتهمة التزوير في محرر رسمي وهو إقراره بوفاة والديه، الذي كان قد ارفقه بالأوراق، بعدما تم اكتشاف ان والدان المتهم لا يزالان على قيد الحياة.
وأشار المتهم الأول إلى أن المتهم الثاني والثالث، لم يكن لديهما أي علم على الاطلاق بأن البيانات الواردة في المحرر غير صحيحة، وأنهما لو كان لديهما علم بذلك لما قاموا بالتوقيع عليه، مؤكدا أن المتهمين لا تربطهم به أي علاقة وأنهما وقعا على المحرر بهدف مساعدته أثناء مرورهم بمكتب التوثيق.
حمل سفاح
واستمعت المحكمة إلى مرافعة محامي الدفاع عن المتهمين في قضية زنا وحمل سفاح، اعترفت خلالها المرأة، بتهمتي الزنا والحمل السفاح، بينما أنكر المتهم الاخر، مدعيا أن الحمل تم بمعرفة المتهمة، وأنه ناتج عن علاقتها بشخص آخر يقيم في الدولة.
قتل طفلة
وفي قضية أخرى قررت محكمة جنايات ابوظبي أمس، حجز الدعوى اتهام خادمة افريقية، بقتل طفلتها بعد ولادتها مباشرةً ورمي جثة الطفلة في القمامة، للحكم إلى جلسة 2 إبريل المقبل.
وكانت المتهمة قد أقرت بارتكابها جريمة الزنا مع صديقها والذي نتج عنه الحمل إلا انها تنكر إقدامها على قتل طفلتها.
وقالت الشاهدة التي تعمل الخادمة لديها: أإها لم تلاحظ عليها طوال فترات الحمل أي تغيير في البنية الجسمية للخادمة، وأنها عرفت بالواقعة عن طريق ابنها الذي ابلغها بأن الشرطة عثرت على جثة طفل مولود في القمامة.
وأشار خبير الطب الشرعي التشريحي، أن النتيجة التي توصلت اليها اللجنة الطبية تفيد بأن الجنين ولد حيا وتعرض لضغط على منطقة الفم والعنق ما ترتب عليه غلق المجال التنفسي ما أدى إلى وفاته، فيما أن الكسور من المرجح أن تكون راجعة إلى الاصطدام في جدران المكان الذي تمت به الواقعة.
مخدرات
نظرت المحكمة، طلب دفاع متهمين في قضية تعاطي مواد مخدرة، إيداع موكلهما إحدى وحدات علاج الإدمان باعتبار المدمن مريضا يحتاج الى العلاج والتقويم، وقررت المحكمة حجز الدعوى للحكم الى جلسة 24 الجاري، وذلك بعد ورود تقرير يفيد بأن المتهمين يستفيدان من العلاج.
وأقر المتهمان الاول والثاني في القضية، بتعاطيهما المخدرات قبل ضبطهما، مشيرين إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها ضبطهما وهما يتعاطيان المخدرات.
