أطلقت جمعية النهضة النسائية بدبي ـ فرع الخوانيج المؤتمر الأول لمعالجة السلوكيات غير السوية والتحرش الجنسي لدى الأطفال تحت شعار (يداً بيد لنحميهم) بقاعة الإمارات بجمعية النهضة النسائية بدبي وذلك تحت رعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم توجيهات الشيخة أمينة بنت حميد الطاير ـ رئيسة الجمعية رئيسة مجلس الإدارة وبحضور الاستاذة خولة النابودة نائبة رئيسة الجمعية وعضوات مجلس الإدارة والدكتورة فاطمة الفلاسي المدير العام لجمعية النهضة النسائية والاستاذة فاطمة العبدالله مديرة فرع الخوانيج وممثلي ادارات وفروع الجمعية والمؤسسات.

وعرض الدكتور جاسم المرزوقي استشاري الطب النفسي بمستشفى الأمل، الأهداف والأبعاد الحضارية مركزاً على أهمية معالجة الانحلال الخلقي لدى الاطفال.

حلول

وأكد الحضور على ضرورة تضافر الجهود بالمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني من خلال عقد ورش العصف الذهني، والوقوف على مدى انتشار حجم المشكلة والآثار الناجمة عنها والطرق العلاجية للتصدي تحت منظومة متكاملة، وإدراج القضية على جدول أعمال إحدى جلسات المجلس الوطني الاتحادي لمناقشتها وإعداد دراسة علمية منهجية بشأنها، وطرح الحلول الناجعة لها، وتسليط الضوء على المشكلة من خلال وسائل الإعلام بإنتاج الأفلام والبرامج التوعوية التي تهدف لوعي وإدراك الأطفال مواقف التحرش وسمات شخصية المتحرش بهم جنسيا.

وسن القوانين والتشريعات بمعاقبة الوالدين اللذين يثبت إدانتهما بالإساءة إلى أطفالهما، إطلاق خط ساخن متخصص تحت مسمى (التدخل السريع) يعمل عليه نخبة من الأكفاء المدربين والمثقفين والملمين بالقوانين والتشريعات وتصحيح مفاهيم المجتمع بمختلف الوسائل تجاه التستر على قضايا التحرش الجنسي.

 

إهمال

استعرض الدكتور العقيد جاسم خليل ميرزا، مدير ادارة التوعية الأمنية في شرطة دبي، واقع المشكلة من الناحية الأمنية، وسيكولوجية المتحرش وعلاقته بتكرار الجرائم وأوضح أن أسباب التحرش الجنسي من منظور التحقيقات الأمنية تقع بالدرجة الأولى على عاتق الوالدين بسبب الاهمال، والتعليم ليس كفيلاً بالوقاية. مبيناً أن 85 % من المتحرشين وقعوا في شباك الظاهرة في الصغر، 84% كان من قبل المقربين.

وركز الدكتور رعد الخياط استشاري ورئيس الطب النفسي بمستشفى الأمل، على منظور الطب النفسي، والمؤشرات التي تشير الى تعرض الطفل للتحرش، والآثار الصحية والنفسية التي يتطبع بها الطفل، من اضطراب الهوية الجنسية، وارتكاب الاعمال المضادة بالمجتمع، وتدني التحصيل العلمي.