استمعت محكمة جنايات أبوظبي لأقوال شهود النفي وشهود الإثبات في قضية اتهام 3 أفراد شرطة و5 آسيويين، تتهمهم النيابة العامة بتلقي رشوة، وادارة بيت للدعارة، وتزوير محررات رسمية صادرة عن ادارة متابعة المخالفين والأجانب، وقررت المحكمة تأجيل القضية الى جلسة يوم 31 من الشهر الجاري، لاستدعاء شاهد نفي المتهم السابع.

وكانت النيابة العامة قد احالت المتهمين الى القضاء بتهم عرض على موظف عام عطية لأداء عمل، واستغلال المتهمة الرابعة في ممارسة الدعارة، والامتناع عن اتخاذ الاجراءات القانونية ضد عدد من المخالفين لأحكام القانون، وادارة محل للدعارة وتيسير أسباب ممارستها.

ووجهت النيابة للمتهمين، تهم ارتكاب تزوير في محررات رسمية هى أحد عشر محضر ضبط مخالفين صادرة عن ادارة متابعة المخالفين والأجانب، واستعمل المحررات المزورة فيما زورت من أجله مع علمهما بتزويرها.

وبعد مداولة بين محاميي المتهمين، قررت محكمة أبوظبي، تأجيل القضية إلى جلسة 31 الجاري، لحضور شاهد نفي المتهم السابع.

تعاط

من جانب آخر أجلت محكمة جنايات أبوظبي أمس، قضية اتهام شاب عربي بتعاطي مخدر الحشيش إلى جلسة 31 الجاري ، وأمرت بعرض المتهم والعينة محل المحاكمة على المختبر الجنائي، لبيان إن كانت العينة عائد له من عدمه، واحضار المتهم الأول في القضية الذي لم يحضر جلسة المحاكمة.

وتفصيلاً قال المتهم الثاني: أنه من حفظة كتاب الله عز وجل ، وأنه رجل رياضي في بناء الأجسام، ولم يسبق له تعاطي المخدرات من قبل، وأنه يجاور المتهم الأول في المسكن وسبق له مجالسته مرات سابقة.

وأضاف : نظرا لشعوري وإحساسي بالضغط النفسي خلال فترة استعدادي للمشاركة في بطولة لكمال الاجسام، قمت بتدخين سيجارتين كانتا موجودتين داخل علبة سيجارة، بداخل سيارة المتهم الأول في غيبة منه، حيث ذهب المتهم الأول لشراء حاجياته، مشيرا الى أنه من المحتمل أن يكون بداخل السيجارتين مخدر الحشيش وأنه يرجح وجود مخدر الحشيش في عينة بوله الى ذلك.

وأشار إلى أن المتهم الأول هو شريكه في التدريبات بالصالة الرياضية لمركز بناء الأجسام، وأنه تم القبض عليهما عند باب البناية.

 

قضية الإصبع

نظرت محكمة استئناف أبوظبي قضية اتهام رجل كندي برفع الاصبع الأوسط ليده باتجاه الشاكي، وقررت المحكمة حجز الدعوى للحكم في جلسة 23 الجاري.

وكانت محكمة أول درجة قد قضت على المتهم، بالحبس لمدة شهر مع إيقاف التنفيذ وتغريمه مبلغاً من المال تعويضاً على تلك الفعلة.

وأنكر المتهم ما نسب إليه، وأكد انه أخرج يده بالفعل من نافذة المركبة، وأنه كان يشير للشاكي بيده، لينتظر حتى يتمكن من افساح الطريق له، مرجعا الواقعة الى سوء فهم الشاكي للإشارة التي وجهها له.