تتجه إدارة التوعية الأمنية في شرطة دبي إلى بث رسائلها ومختلف مضامين الحملات والبرامج والدراسات التي تنفذها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بوصفها الإعلام الجديد وفي إطار التعاون والتنسيق ما بين إدارتي التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، وإدارة شبكات التواصل الاجتماعي بالمكتب التنظيمي للقيادة.
وبحث فريق التوعية الأمنية برئاسة العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية آليات وسبل تفعيل الحضور التوعوي لشرطة دبي عبر شبكات التواصل الاجتماعي الأربع الرئيسية، خلال الاجتماع الذي ترأسه بحضور الرائد مبارك بوسمرة، مدير إدارة شبكات التواصل الاجتماعي، والرائد محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة، والرائد صالح آل صالح، رئيس قسم التخطيط والدراسات، والملازم أول المهندس خالد محمد المري، وذياب بن علي، والمهندسة حصة السلطي، وهبه العوضي.
وأكد ميرزا أن رؤية القيادة العليا في شرطة دبي وتوجهات الإدارة العامة لخدمة المجتمع، بمتابعة اللواء محمد سعيد المري، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، تنأى برسالتها الأمنية التوعوية عن الجوانب التقليدية، وتؤكد على أهمية الاستغلال الأمثل للتقنيات الحديثة، وأهمية الوصول للفئات المستهدفة عبر الوسيلة الأقرب إليهم، بحيث تذهب إليهم ولا ننتظر أن يأتوا هم إليها عبر المحاضرات والبرامج والفعاليات التوعوية. وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي، تمتلك شريحة واسعة من الجمهور وبمختلف الفئات والأعمار، وتعد الوسيلة الذهبية التي تختصر الوقت والمكان.