الشؤون الاجتماعية: دمج 40% من الأحداث خلال 2013

صورة

كشفت إدارة الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية أنها نجحت في دمج أكثر من 40% من الأحداث في المجتمع خلال العام الماضي 2013 مقارنة، بـ30% في عام 2012، و20% في عام 2011.

وقال حسين الشواب مدير إدارة الحماية الاجتماعية إن استحداث الإدارة في عام 2008، مثل نقطة انطلاقة جديدة في مجال رعاية الأحداث الجانحين، والأيتام، ومجهولي النسب على مستوى الدولة، بما أحدثته من نقلة نوعية في تلك المجالات الثلاثة، لافتا إلى أن الإدارة تم استحداثها بموجب قـرار مجلس الوزراء الخاص بإصدار الهيكل التنظيمي للوزارة رقم (6) لسنة 2008.

وأضاف الشواب أن إدارة الحماية الاجتماعية تبنت أهدافها استنادا الى الأهداف الاستراتيجية للوزارة والمتمثلة في الهدف الاستراتيجي الأول وهو ضمان الحقوق الاجتماعية، وتفعيل الدمج المجتمعي، والذي بلغ في عام 2011 ما نسبته 10% ليقفز الى 70% في عام 2012، و100% في عام 2013، بفعل صدور قانون مجهولي النسب سنة 2012، الذي كان له أكبر الأثر في تنظيم عملية ادماج مجهولي النسب في أسر حاضنة، بالإضافة الى عقد اتفاقية مع دائرة الخدمات الاجتماعية تم بموجبها إيواء مجهولي النسب بالدار التابعة للدائرة لحين ادماجهم بالأسر الحاضنة، حيث تم دمج 14 طفلا في أسر حاضنة.

فريق

وقال إن إدارة الحماية الاجتماعية حرصت منذ نشأتها على تكوين فريق عمل من بين العاملين المتميزين بدور التربية الاجتماعية، للتأسيس لبنية عمل متطورة، والارتكاز عليها في الإيفاء بمتطلبات الفئات المستهدفة بما يفوق توقعاتهم.

وأضاف الشواب أن الهدف الاستراتيجي الثاني للوزارة تمثل في دعم الدور المحوري للأسرة في التماسك الاجتماعي، وتمكينها من أداء دورها من خلال توظيف مؤشر الأداء الاستراتيجي للإدارة "نسبة إعادة دمج الأحداث في المجتمع"، مؤكدا أن الإدارة نجحت في إعادة دمج 20% من الأحداث المفرج عنهم في المجتمع في عام2011، و30% في عام 2012 و40% في عام 2013.

ولفت الشواب إلى أن إدارة الحماية الاجتماعية فازت في موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية ضمن فئة الأحداث بتبادل 2876 كتابا تربويا بين أولياء الأمور والأبناء، في أقل من 8 ساعات بالتعاون مع وزارة الداخلية، ومجلس أبوظبي للتعليم، كما فازت الإدارة في المبادرة المتميزة في جائزة الناموس بالوزارة عن "المشتل الزراعي العضوي"، إلى جانب فوز ثلاثة من موظفيها في جائزة الناموس في الجانبين الاداري والتخصصي.

وقال إن الادارة قامت ببرنامج توظيف الطلبة الأيتام ومجهولي النسب خلال العطلة الصيفية بإدماج 102 طالب وطالبة على مستوى الدولة من قبل أقسام التربية الاجتماعية والرعاية اللاحقة التابعين للإدارة في الوظائف المساعدة خلال العطلات الصيفية بعدة أماكن على مستوى الدولة، وبمكافآت مالية تتراوح بين 1500 و3000 درهم مع تأمين المواصلات لهم من وإلى مواقع العمل.

مشتل زراعي

وقال إن انشاء المشتل الزراعي العضوي بدار التربية الاجتماعية للفتيان بالفجيرة، جاء بهدف تحقيق التنمية للعنصر البشري، من خلال تدريب ما لا يقل عن 40 حدثا سنويا من المودعين بالدار على الزراعة العضوية، بالإضافة إلى الاستفادة المتحققة بدعم برنامج النشاط الرعائي بـ96 فترة نشاط سنويا، بمعدل مرتين في الأسبوع لمدة ساعتين بكل فترة.

وأضاف أن الإدارة نفذت رحلات للعمرة للأحداث المفرج عنهم على مدار ثلاثة أعوام متتالية، مؤكدا أن الادارة استطاعت تخطي الصعوبات والمعوقات وتحقيق نتائج متعددة برزت في انخفاض عدد الأحداث داخل المؤسسات الاجتماعية إلى 582 حدثاً في 2012، مقارنة بعام 2011 الذي بلغ فيه العدد 675 حدثاً، بسبب تكثيف الاشراف الدوري على حزمة الخدمات التي تقدمها دور التربية الاجتماعية لفئات الأحداث وأسرهم، والتي تتضمن برامج التأهيل التي تهدف إلى حماية الأطفال من الانحراف، بالإضافة الى حزمة المبادرات والفعاليات التوعوية والتثقيفية، التي يأتي في مقدمتها البرنامج التأهيلي لتشغيل الأحداث، إضافة إلى الأندية الصيفية، وإعادة الأبناء إلى الدراسة ومتابعتهم في المدارس.

تطوير

من جانبها قالت ماجدة سلمان الخميس رئيسة قسم التربية الاجتماعية في إدارة الحماية الاجتماعية إن الادارة تسعى دائما نحو التطوير المستمر للوصول بخدماتها لأفضل المستويات، وتجلى ذلك في تبنيها حزمة من الخطط الاستراتيجية والتشغيلية في الدورة الاستراتيجية الثالثة، تتضمن تقليل نسبة الأحداث المحولين لدور التربية الاجتماعية، وخفض نسبة عودة الأحداث لدور التربية، ورفع نسبة رضا المتعاملين مع الإدارة إلى ما لا يقل عن 85% خلال الثلاثة الأعوام القادمة.

وقالت إن الادارة اهتمت بتحقيق رضا المتعاملين من خلال الارتقاء بخدماتها، "وقد حققت في ذلك نسبة لا تقل عن 75% من رضا المتعاملين خلال العامين المنصرمين".

وأوضحت أن الادارة تقوم بالإشراف على الخدمات المقدمة بدور التربية الاجتماعية وفق منظومة تهتم بالرعاية الأولية للأحداث الذين يتم إحالتهم للدور سواء عن طريق الجهات القضائية أو الأمنية، أو عن طريق تسليم ولي الأمر، أو تسليم الحدث نفسه، إضافة إلى الرعاية اللاحقة للأحداث المفرج عنهم من دور التربية الاجتماعية بهدف إعادة تكيفهم مع المجتمع، وتنفيذ البرامج الوقائية والتوعوية لزيادة وعي الأحداث بمضامين السلوك السوي الذي يتماشى مع القيم والمعايير المجتمعية، وأخذ الاحتياطات اللازمة تجاه المخاطر التي تهدد أفكارهم، حفاظا على سلامة الحدث في نفسه وجسده.

وأوضحت أن الادارة حققت نسبة انجاز بلغت 100%، بتوظيف 35 طالبا في العطلة الصيفية في المؤسسات المختلفة، وتمكين 32 حدثا من المفرج عنهم من أداء فريضة العمرة خلال عامي 2011 -2012، والارتقاء بسلوك 18 حدثا تم تكريمهم على مسلكهم الحسن ووفقا للاشتراطات المحددة.

 

دلالات

قالت ماجدة سلمان الخميس: إن الدلالات والنتائج المتحققة أظهرت مدى الفاعلية في تحقيق استراتيجية الوزارة من خلال انخفاض أعداد الأحداث المحولين لدور التربية الاجتماعية من 1092 حدثا في عام 2009 إلى 615 حدثا في عام 2010، ثم إلى 436 حدثا في عام 2011 أي بنسبة 44% في عام 2010، و57% في عام 2011، مشيرة إلى أن مفهوم الحماية الاجتماعية للإدارة يعني حماية الأفراد والأسر من مخاطر الحياة الاجتماعية، ومساعدتهم على التكيف والاندماج الاجتماعي بفعالية، والتي تتسق مع الخطة الاستراتيجية للوزارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات